تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
تراءت لمطوى الضلوع على الهوى
تَراءَت لِمَطوِىِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى لَدى السَرحَةِ المِحلالِ أُختُ بَني كَعبِ فَقَد نَكأَتْ قَرحاً رَجَوتُ اندِمالَهُ بِقَرحٍ فَزِيدَ…
كيف السلو وقلبي ليس ينساك
كَيفَ السُّلوُّ وَقَلبي لَيسَ يَنساكِ وَلا يَلَذُّ لِساني غَيرَ ذِكراكِ أَشكو الهَوى لِتَرِقِّي يا أُمَيمَةُ لي فَطالَما رَفِقَ…
لاح بريق يلمع
لاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُ لِمُغرَمٍ لا يَهجَعُ وَهاجَ وَجداً لَم يَزَلْ تُطوى عَلَيهِ الأَضلُعُ وَقَد تَوالَتْ مِن سَنا هُ…
طرقت أميمة والكواكب جنح
طَرَقَت أُمَيمَةُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ وَاللَيلُ يَسحَبُ بِالحِمى أَذيالا في خُرَّدٍ بيضِ التَّرائِبِ أَقبَلَتْ تَشكو إِليَّ خُصورُها الأَكفالا وَتُجِدُّ…
جوانح للغرام بها وشوم
جَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُ وَأَجفانٌ عَلى أَرَقٍ تَحومُ لَئِنْ رَقَدَتْ ظَلومُ وأَسهَرَتني فَذلكَ دأَبُها وَهْيَ الظَّلومُ وَلَو سأَلَتْ…
وريم رماني طرفه بسهامه
وَريمٍ رَماني طَرفُهُ بِسِهامِهِ فَما أَخطأَ الرَّامي وَهُنَّ صيابُ لِفِيهِ وَميضُ البَرقِ عِندَ اِبتِسامَتِهِ وَعَيني إِذا جَدَّ البُكاءُ…
ألا ليت شعري هل أرى أم سالم
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى أُمَّ سالِمٍ بِمُرتَبَعٍ بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ وَأَسري إِلَيها وَالهَوى يَستَفِزُّني بِمُحمَرَّةِ الأَخفافِ فُتلِ…
ومر تبع من مسقط الرمل بالحمى
وَمُر تَبَعٍ مِن مَسقَطِ الرَّملِ بِالحِمى يُخاصِرُهُ وادٍ أَغَنُّ خَصيبُ تَحِلُّ بِهِ ظَمياءُ وَهيَ حَبيبَةٌ إِليَّ وَمَغناها إِليَّ…
نظرت وكم من نظرة تلد الردى
نَظَرتُ وَكَم مِن نَظرَةٍ تَلِدُ الرَّدى إِلى رَشأٍ بالأَجرَعَينِ كَحيلِ تَناوَلَ أَفنانَ الأَراكَةِ واِرتَدى بِظِلٍّ طَوَتهُ الشَّمسُ عَنهُ…
رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة
رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍ عَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُها فَما لاذَ مَن نالتهُ إِلّا بِمَدمَعٍ يُحاكي بِجَفنَيهِ…
هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى
هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ أَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ قَريباً…
يا زورة بمصاب المزن من إضم
يا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن إِضَمٍ مَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِ هَل أَنتِ عائِدَةٌ لَيلاً أَبيتُ بِهِ في…
زارت سليمى والخطا يقتفي
زارَت سُليمى وَالخُطا يَقتَفي آثارَها مِن ذَيلِها ماحِ تُخفي مُحَيّاها ليَخفى السُرى حذارَ أَن يَنتَبِه اللاحي وَهَل يواري…
يا خليلي قفا تحت
يا خَليليَّ قِفا تَحْ تَ ظِلالِ السَمُراتِ وَأَعيرانيَ طَرْفاً شَرِقاً بالعَبَراتِ فَمِن الخَيْفِ بَدَت ظَمْ ياءُ تَرمِي الجَمَراتِ…
أكوكب ما أرى يا سعد أم نار
أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُ تَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ بَيضاءُ إِن نَطَقَتْ في الحَيِّ أَو نَظَرَتْ…
وظباء من بني أسد
وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ وَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُها غادَةٌ مِنهُنَّ…
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا لِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا وَللحَجيجِ ضَجيجٌ في جوانِبِهِ يَقضونَ ما أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا فاِستَنفَضَ…
ألا ليت شعري هل أرى الدور بالحمى
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمى وَإِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِيا أَمِ الوُدُّ بَعدَ النَّأيِ يُنسى فَيَنقَضي وَهَل…
خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى دَمعي جَوازَ النَّومِ…
وأحور معشوق الدلال مهفهف
وَأَحوَرَ مَعشوقِ الدَّلالِ مُهَفهَفٍ يُديرُ إِلى العُشَّاقِ مُقلَةَ ريمِ سَباني بِخَدٍ كالصَّباحِ مُنَوَّرٍ وَعَطفَةِ صُدغٍ كالظَلامِ بَهيمِ