تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
ناهيك من حرق أبيت أقاسي
ناهيكَ مِن حَرقٍ أَبيتُ أَقاسي وَجُروحِ حُبٍّ ما لَهُنَّ أَواسِ إِمّا لَحَظتِ فَأَنتِ جُؤذُرُ رَملَةٍ وَإِذا صَدَدتِ فَأَنتِ…
هل فيكم من واقف متفرس
هَل فيكُمُ مِن واقِفٍ مُتَفَرِّسِ يُعدي عَلى نَظَرِ الظِباءِ الأُنَّسِ أَثَّرنَ في قَلبِ الخَلِيِّ مِنَ الجَوى وَمَلَكنَ مِن…
ما لذا الظبي لاينال إقتناصه
ما لِذا الظَبيِ لايُنالُ إِقتِناصُه وَهوَ بِالقُربِ بَيِّنٌ إِفراصُه باتَ تَختَصُّهُ النُفوسُ وَمَن حُب بَ تَحَلّى إِلى النُفوسِ…
أما الشباب فقد سبقت بغضه
أَمّا الشَبابُ فَقَد سُبِقتَ بِغَضِّهِ وَحَطَطتَ رَحلَكَ مُسرِعاً عَن نِقضِهِ وَأَفاقَ مُشتاقٌ وَأَقصَرَ عاذِلٌ أَرضاهُ فيكَ الشَيبُ إِذ…
لابس من شبيبة أم ناض
لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِ وَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِ وَإِذا ما اِمتَعَضتُ مِن وَلَعِ الشَي بِ بِرَأسي…
أما لعيني طليح الشوق تغميض
أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ طَيفُ البَخيلَةِ وافانا فَنَبَّهَنا بِعَرفِهِ أَم خِتامِ…
فتور الجفون وإمراضها
فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها وَكَم سَهَرٍ في الهَوى هاجَهُ صُدودُ الغَواني وَإِعراضُها وَبيضاءَ يُؤيسُ هِجرانُها وَيُطمَعُ…
لك عهد لدي غير مضاع
لَكِ عَهدٌ لَدَيَّ غَيرُ مُضاعِ باتَ شَوقي طَوعاً لَهُ وَنِزاعي وَهَوىً كُلَّما جَرى عَنهُ دَمعٌ يَئِسَ العاذِلونَ مِن…
يزداد في غي الصبا ولعه
يَزدادُ في غِيِّ الصِبا وَلَعُه فَكَأَنَّما يُغريهِ مَن يَزَعُه وَإِذا تَقولُ الصَبرُ يَحجُزُهُ أَلوى بِصَبرِ مُتَيَّمٍ جَزَعُه وَلَقَد…
بين الشقيقة فاللوى فالأجرع
بَينَ الشَقيقَةِ فَاللِوى فَالأَجرَعِ دِمَنٌ حُبِسنَ عَلى الرِياحِ الأَربَعِ فَكَأَنَّما ضَمِنَت مَعالِمُها الَّذي ضَمِنَتهُ أَحشاءُ المُحِبِّ الموجَعِ لَو…
منى النفس في أسماء لو تستطيعها
مُنى النَفسِ في أَسماءَ لَو تَستَطيعُها بِها وَجدُها مِن غادَةٍ وَوَلوعُها وَقَد راعَني مِنها الصُدودُ وَإِنَّما تَصُدُّ لِشَيبٍ…
ألمت وهل إلمامها لك نافيع
أَلَمَّت وَهَل إِلمامُها لَكَ نافيعُ وَزارَت خَيالاً وَالعُيونُ هَواجِعُ بِنَفسِيَ مَن تَنأى وَيَدنو اِدِّكارُها وَيَبذُلُ عَنها طَيفُها وَتُمانِعُ…
شوق إليك تفيض منه الأدمع
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما قَدُمَت وَتَرجِعُهُ السِنونَ فَيَرجَعُ…
تبيت له من شوقه ونزاعه
تَبيتُ لَهُ مِن شَوقِهِ وَنِزاعِهِ أَحاديثُ نَفسٍ أَوشَكَت مِن زِماعِهِ وَما حَبَسَت بَغدادُ مِنّا عَزيمَةً بِمَكتومِ مانَهوى بِها…
فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا
فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعا وَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا لِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَها وَحَنَّت…
لأخي الحب عبرة ما تجف
لِأَخي الحُبِّ عَبرَةٌ ما تَجِفُّ وَغَرامٌ يُدوي الحَشا وَيَشُفُّ وَطَليحٍ مِنَ الوَداعِ تُعَنّي هِ نَوىً غَربَةٌ وَوَجناءُ حَرفُ…
إلى أي سر في الهوى لم أخالف
إِلى أَيِّ سِرٍّ في الهَوى لَم أُخالِفِ وَأَيُّ غَرامٍ عِندَهُ لَم أُصادِفِ وَلي هَفَواتٌ باعِثاتٌ لِيَ الجَوى يُعَرِّضنَني…
شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه
شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُ وَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُ وَأَراكَ تَعجَبُ مِن صَبابَةِ مُغرَمٍ أَسيانَ طالَ عَلى الدِيارِ…
أريتك الآن ألمع البروق
أَرَيتَكَ الآنَ أَلمَعُ البُروق أَم شَعلٌ مُرفَضَةٌ عَن حَريق في عارِضٍ تَعرِضُ أَجوازُهُ بَينَ سُوى خَبتِ فَرمَلِ الشُقوق…
أما الخيال فإنه لم يطرق
أَمّا الخَيالُ فَإِنَّهُ لَم يَطرُقِ إِلّا بِعَقبِ تَشَوُّفٍ وَتَشَوُّقِ قَد زارَ مِن بِعدٍ فَبَرَّدَ مِن حَشاً ضَرِمٍ وَسَكَّنَ…