تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
أبيني هل لوصلك من سبيل
أبيني هَلْ لوصلِك من سبيل فنجمُ العمرِ آذَنَ بالأفولِ وَقلبي يوم سرتِ به صباحاً إذِ العبراتُ كالغيثِ الهطولِ…
من وراء السحب فوق البح
من وَراءِ السحْبِ، فوق البح ر، في يومٍ ومطيرِ الرياحُ الهوجُ فيه ذاتُ عصْفٍ وَزئير طغتِ الأمواجُ تسمو…
لاح في جنح الظلام
لاحَ في جنحِ الظلامِ بارقٌ شبَّ غرامي يخطف الأبصارَ بلْ يخلبُ لبَّ المستهام من رأى رايةَ نورٍ في…
كأْس تدار على هوى الأحباب
كأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِ شفة تعللُ راشفاً برضاب وَلها وَللإبريقِ حين تناجيا لغوٌ وَقهقهةٌ وَهمس خطاب بعثتْ…
عيون من كلامك قد
عيونٌ من كلامكِ قَدْ أَرتني كلَّ ما يُصبي وَمثَّلْنكِ للقلبِ فَهامَ وَلجَّ بالحبِّ فيا لله ما لاقى فؤادُ…
إن كان وصلك لم يدم
إنْ كان وَصلُكِ لم يدمْ ما بال طيفكِ لا يُلمّْ؟ أَضننتِ حتّى بالخيا لِ فأيْنَ للعربِ الكَرَم؟ العينُ…
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ لي من آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانا يغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ من حيث…
كم في أزاهير الرياض لناظر
كَمْ في أزاهير ِ الرياضِ لناظرٍ من مقلةٍ وسنى وخدٍّ ناضرِ ماسَتْ أماليدُ الغصونِ بوشيها معطارةً وازَّينتْ بجواهر…
حيتك باسمة ثغور الزنبق
حيتّك باسمةً ثغورُ الزنبقِ مُفَْتَرَّةً عن طيِّبٍ متألَقِ ضمّتْ براعُمها شِفَاهَ مقبِّلٍ وحنتْ عليك حنوَّ صبٍّ شيّقِ وكأَنها…
عاطيتني السحر أم صرفا من الراح؟
عاطيتني السحرَ أم صرفاً من الراحِ؟ للسحرِ عيناك أم للسكرِ يا صاح لو شئتِ أن يصحوَ المخمورُ جدتِ…
ألا إن حبا من سكينة لم يزل
أَلا إِنَّ حُبّاً مِن سُكَينَةَ لَم يَزَل لَهُ سَقَمٌ تَحتَ الشَراسيفِ جانِحُ يَكادُ إِذا ما لاحَ أَو ذُكِرَت…
إذا ما كنت متخذا خليلا
إِذا ما كُنتَ مُتَّخُذاً خَليلاً فَخالِل مِثلَ حُسّانَ بنِ سَعدِ فَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانُ شَيئاً وَيَرزَؤُهُ الخَليلُ بِغَيرِ…
فحبك أغشاني بلادا بغيضة
فَحُبُّكَ أَغشاني بِلاداً بَغيضَةً إِلَيَّ وَرومِيّاً بِعَمّانَ أَقشَرا فَلَو كُنتُ ذا نَفسَينِ إِن حَلَّ مُقبِلاً بِإِحداهِما مِن دونِكَ…
ألا من لشوق أنت بالليل ذاكره
أَلا مَن لِشَوقٍ أَنتَ بِاللَيلِ ذاكِرُه وَإِنسانِ عَينٍ ما يُغَمِّضُ عائِرُه وَرَبعٍ كَجُثمانِ الحَمامَةِ أَدرَجَت عَلَيهِ الصَبا حَتّى…
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُها وَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُها فَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَرُبَّما…
يرد على خيشومها من ضجاجها
يَرُدُّ عَلى خَيشومِها مِن ضَجاجِها لَها بَعدَ جَذبٍ بِالخَشاشِ جَريرُها وَمَحذُوَّةٍ بَينَ الحِذاءَ الَّذي لَها وَبَينَ الحَصى نَعلاً…
لقد هاج من عيني ماء على الهوى
لَقَد هاجَ مِن عَينَيَّ ماءً عَلى الهَوى خَيالٌ أَتاني آخِرَ اللَيلِ زائِرُه لِمَيَّةَ حَيّا بِالسَلامِ كَأَنَّما عَلَيهِ دَماً…
وليلة بتنا بالغريين ضافنا
وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَنا عَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُ تَلَمَّسَنا حَتّى أَتانا وَلَم يَزَل لَدُن فَطَمَتهُ أُمُّهُ يَتَلَمَّسُ…
أهاج لك الشوق القديم خباله
أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُ مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِ عَفَت بَعدَ أَسرابِ الخَليطِ وَقَد تَرى بِها بَقَراً حوراً…
تظل بعينيها إلى الجبل الذي
تَظَلُّ بِعَينَيها إِلى الجَبَلِ الَّذي عَلَيهِ مُلاءُ الثَلجِ بيضِ البَنائِقِ تَظَلُّ إِلى الغاسولِ تَرعى حَزينَةً ثَنايا بُراقٍ ناقَتي…