تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
ألا ليت أنفاس الرياح النواسم
أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِ يُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِ وَيَرمينَ أَكنافَ العَقيقِ بِنَظرَةٍ تَرَدَّدُ في تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ…
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ وَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً وَأذكى عَلى…
وخميلة قد أخملت سربالها
وَخَميلَةٍ قَد أَخمَلَت سِربالَها كَفّا صَناعٍ تَستَهِلُّ هَتونِ طَوَتِ السُرى وَالبَرقُ سَوطٌ خافِقٌ بِيَدِ الدُجى وَالريحُ ظَهرُ أَمونِ…
رحلت عنكم ولي فؤاد
رَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ تَنفُضُ أَضلاعُهُ حَنينا أَجودُ فيكُم بِعِلقِ دَمعٍ كُنتُ بِهِ قَبلَكُم ضَنينا يَثورُ في وَجنَتَيَّ…
هل للخليط المستقل إياب
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ سَرَتِ النَوائِبُ عَنكَ رَونَقَ مَن سَرى وَاِستَحقَبَت لَذّاتِكَ الأَحقابُ…
حمى النوم أجفان صب وصب
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب غُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَب وَأَغرى الفُؤادَ بِأَشواقِهِ وَقَد كانَ أُعتِبَ لَمّا عَتَب…
إن الفريق مذ استقل مغربا
إِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبا لَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبا لَمّا تَحَمَّلَ لِلرَحيلِ حَسِبتُهُ مِن كَثرَةِ…
ما ذي المساعي الغر في قدر الورى
ما ذي المَساعي الغُرُّ في قَدرِ الوَرى فَلِذاكَ نَحنُ نَظُنُّ يَقظَتَنا كَرى تُبدي لِأَعيُنِنا فَضائِلَ ما رَأَت أَمثالَها…
ما ضر طيفك والكرى لو زارا
ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارا فَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارا يا عادِلاً في حُكمِهِ وَمَزارُهُ ناءٍ فَلَمّا…
النجم أقرب من مداك منالا
النَجمُ أَقرَبُ مِن مَداكَ مَنالا فَعَلامَ يَسعى طالِبوهُ ضَلالا ما في البَرِيَّةِ مَن يُساجِلُكَ العُلى فَتَبارَكَ المُعطيكَها وَتَعالى…
غدا باجتماع الحي نقضي لبانة
غَداً بِاِجتِماعِ الحَيِّ نَقضي لُبانَةً وَأُقسِمُ لا تُقضى لُبانَتُنا غَدا إِذا صَدَعَ البَينُ الجَميعَ وَحاوَلَت بِقُوٍّ شَماليلُ النَوى…
لمن طلل هاج الفؤاد المتيما
لِمَن طَلَلٌ هاجَ الفُؤادَ المُتَيَّما وَهَمَّ بِسَلمانينَ أَن يَتَكَلَّما أَمَنزِلَتي هِندٍ بِناظِرَةَ اسلَما وَما راجَعَ العِرفانَ إِلّا تَوَهُّما…
ألا ليتني لا أطلب الدهر حاجة
أَلا لَيتَني لا أَطلُبُ الدَهرَ حاجَةً وَلا بُغيَةً إِلّا عَلَيكِ طَريقُها فَيا حَبَذا مِن مَنظَرٍ لَو تَنالَهُ عَذابُ…
وقال نساء لسن لي بنواصحن
وَقالَ نِساءٌ لَسنَ لي بِنَواصِحِن لِيَعلَمنَ ما أُخفي وَيَعلَمنَ ما أُبدي أَأَحبَبتُ لَيلى جِهدَ حُبِّكِ كُلَّهُ لِعَمرِ أَبي…
أذل لآل ليلى في هواها
أُذَلُّ لِآلِ لَيلى في هَواها وَأَقبَلُ لِلأَكابِرِ وَالصِغارِ إِذا قَلَّ العَزاءُ فَما اِحتِيالي مُحِبٌّ قَد حَشا الأَحشاءَ نارِ…
لعمري للبيت الذي أزوره
لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ أَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُ وَكانَ حَلَّ ما عَنكَ…
عسى الله أن يجري المودة بيننا
عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا وَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا فَكَم مِن خَليلَي جَفوَةٍ قَد تَقاطَعا عَلى الدَهرِ…
هنيئا مريئا ما أخذت وليتني
هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَني أَراها وَأُعطى كُلَّ يَومٍ ثِيابِيا وَيا لَيتَها تَدري بِأَنّي خَليلُها وَإِنّي أَنا الباكي…
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا بِثَمدَينِ لاحَت نارَ لَيلى وَصَحبَتي بِذاتِ الغَضا تَزجي…
بكى فرحا بليلى إذ رآها
بَكى فَرِحاً بِلَيلى إِذ رَآها مُحِبٌّ لا يَرى حَسَناً سِواها لَقَد ظَفِرَت يَداهُ وَنالَ مُلكاً لَإِن كانَت تَراهُ…