تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
لما نظرت بعيني شمس جبهته
لَمّا نَظَرتُ بِعَيني شَمسَ جَبهَتِهِ رَأى اِحتِراقاً بِقَلبي قالَ ما حَرقا فَقُلت عَينايَ بِلَّورٌ وَأَسفلهُ قَلبي المُتَيَّمُ وَالمُضنى…
فوق آس العذار در بدا من
فَوقَ آسِ العِذارِ درٌّ بَدا مِن عرق الحِبِّ مُنعِش الأَنفاسِ ثُمّ لمّا تَقاطَرَ الدّرّ قُلنا إِنّ هَذا الماء…
لي دعوى على الحبيب بأني
لِيَ دَعوى عَلى الحَبيبِ بِأَنّي مُغرَمٌ بِهواهُ وَفيهِ جُنونُهْ إِن بَدا مُنكِراً وَرامَ شُهوداً فَشُهودي فُؤاده وَعُيونُه
بروحي جميل لا يحاكى جماله
بِروحي جَميلٌ لا يُحاكى جَمالُهُ لَقَد نَهَبَ الأَرواحَ ثمَّ النُّفوسا فَلَو أَنَّهُ أَعطى النُّجومَ جَمالَهُ لَصِرنَ بُدوراً في…
أيا رب قد أولعت قلبي بأغيد
أَيا رَبِّ قَد أَولَعتَ قَلبي بِأَغيَدٍ جَميلٍ وَلَيسَ البدر يَحكي جَمالَهُ فَلا تَمحُ مِن قَلبي هَواهُ وَحبّهُ سواءٌ…
محياه شمس الحسن أضحى منازلا
مُحيّاهُ شَمسُ الحُسنِ أَضحى منازِلا لِوَردٍ وَرَيحانٍ تقرُّ النّواظِرا فَصَيَّرت فيها الطرفَ منّي مُسافراً فَطرفِيَ في خَيرِ المَنازلِ…
برقت محاسن وجهها وسرى به
برقت مَحاسِنُ وَجهِها وَسَرى بِهِ ماءَ المَحاسِنِ فَاِختَفَت بِخبائِها فَأَتيتها وَالعينُ قَد ظَمِئَت إِلى مَرأَى مُحيّاها وَنورِ بَهائِها…
بديع الحسن لا تعرض فطرفي
بَديعَ الحُسنِ لا تُعرِضْ فَطرفي إِلَيكَ لِحبّهِ راءٍ وَناظِر فَزَوِّده مُشاهدة المُحيّا فَطرفي في مَحاسِنِهِ مُسافِر
وبي كسر جفن الحب صير في الدجى
وَبي كَسرُ جفنِ الحِبِّ صَيَّرَ في الدّجى لِجَفني مَفتوحاً مِنَ الوجدِ لِلصُّبحِ وَلَم أَدرِ مِن قَبل الهَوى كَسر…
بدا عند صدغيه لطيف عذاره
بَدا عِندَ صدغَيهِ لَطيفُ عِذارِهِ فَزِدتُ غَراماً لَم يَدَع بيَ مِن رَمَقْ لَظى خَدِّهِ الزّاهي عَلى وَردِهِ ذَكَت…
وأغيد خال من عذار وعارض
وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍ وَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارا فَمَن قَد رَآها شامَ أَهدابَ عَينِهِ قَدِ اِنطَبَعت فيها…
أباح الله للظبي المفدى
أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّى عَذابَ الصبِّ دَوماً وَالجَفاءا وَحَرَّمَ سلوةَ الوَلهانِ دَوماً وَأَوجَب في الغَرامِ لَهُ الفَناءا وَإِنّي…
نظرت إليها فاستحلت بنظرة
نَظَرتُ إِليها فَاِستَحلَّت بنظرةٍ حِجايَ كَذا روحي وَطابَ لَها السلبُ وَسَلّت سُيوف اللَّحظِ إِذ سَفَكت بها دَمي وَدَمي…
كل يوم أروم أن أتملى
كلّ يَومٍ أَروم أَن أَتَملّى بِمُحيّاك البدرُ لاحَ وَأَسفَرْ وَلَكم رمت اِحتَظي بِاِجتِماع بِكَ وَالدّهر بَيننا يَتَعَذَّر وَاللّيالي…
رأى الحبيب غزال المسك بان له
رَأَى الحَبيبُ غَزالَ المِسكِ بانَ لَهُ فَرامَ يَصطادهُ في نَبلِ مُقلتِهِ مُذْ فَرَّ مِنهُ وَجَدَّ السعيَ أَلجَأَه فَراحَ…
جاء يسعى إلى الصلاة بوجه
جاءَ يَسعى إِلى الصّلاةِ بِوَجهٍ قَد حَوَت وَجنَتاهُ أَسنى الورودِ وَسَرى فيهِ لِلمَحاسِنِ نورٌ أَخجَلَ البَدرَ في لَيالي…
وبي محل عذار الحب ضمخه
وَبي مَحَلُّ عِذارِ الحِبِّ ضَمّخهُ بِالمِسكِ دايتُه في حينَما وُلِدا فَدامَ فيهِ وَحُسن الخدِّ يَحضُنُه حَتّى اِستَحالَ عِذاراً…
وظبي من الأتراك قان محاسن
وَظَبي مِنَ الأَتراكِ قانَ مَحاسن لَدَيهِ حَياتي إِنْ يُردْ وَمَماتي فَبَين العُيونِ السودِ مَوتي أَحمَر وَبَينَ الشّفاهِ السّمرِ…
لا يلجئن غزال المسك ذو حور
لا يُلجِئَنَّ غَزالَ المِسك ذو حَوَرٍ نَقِيُّ خدٍّ بِهِ لِلحسنِ أَنوارُ فَرُبّما قَد رَمى بِالمسكِ وَجنَته فَمِنهُ يَظهر…
إن شمي لمسك خال حبيبي
إِنّ شمِّي لِمسكِ خالِ حَبيبي لَيسَ يُؤذي فُؤادِيَ المَجروحا كلّ مِسكٍ يُؤذي الجَريحَ وَلَكِن مِسكُ خالِ الحَبيبِ يَشفي…