تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
يا نظرة بشرخ شبابي
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ ما كُنتُ أَحسَبُ نَظرَةً مِن نَضرَةٍ تَقضي عَلى مشتاقِها بِعقابِ…
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا إِلى أَن تَخَيّلنا النُجومَ الَّتي بَدَت بِهِ…
سرى الطيف من أسماء والنجم راكد
سَرى الطَيفُ مِن أَسماءَ وَالنجمُ راكِدُ وَلا جِفنَ إِلّا وَهُوَ في الحَيّ راقِدُ شَفى أَلَماً لَمّا أَلمّ بِمَضجَعي…
فأنت في القلب في السويدا
فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيدا وَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ
بأبي رشا هام الفؤاد بحبه
بِأَبي رَشاً هامَ الفُؤادُ بِحُبّه وَتَقَطَّعَت مِن لَوعَةٍ أَفلاذُهُ شَغَفَ البَريَّةَ كُلَّها بِجَمالِهِ وَأَشدُّهُم شَغَفاً بِهِ اُستاذُهُ
وكنت أظن الحب بالضد للقلى
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُبَّ بِالضدِّ لِلقِلى وَلَم أَعتَقِد أَنّ الوِلايَة ضدّهُ فَلا تَطلُبوا مِن عِندِ والٍ مودّةً أَلا رُبَّ…
عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِ بَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِ وَلتغتبِقها قَهوَةً ذَهَبيّةً مِن راحَتي أَحوى المَراشفِ أَحوَر وَعَشيةٍ…
أرأت جفونك مثله من منظر
أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ وَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤها كَبُطونِها وَحَبابُها كَالأَظهُرِ وَقَرارَةٍ كَالعَشرِ…
ونهود غيد كالأسنة أشرعت
وَنُهودِ غِيدٍ كَالأَسِنّةِ أُشرِعَت ما أُشرِعَت إِلّا لِحَمي قِطافها إِن تُنكِرا قَتلي بِها فَتَأَمّلا تَجِدا دَمي قَد جَفَّ…
يا قائلا إذ رأى مرجي وحمرته
يا قائِلاً إِذ رَأى مَرجي وَحمرتَهُ ما كانَ أَحوَجَ هَذا المَرجَ لِلكُحُلِ هُوَ اِحمِرارُ دِماءِ الرُوم سَيَّلَها بِالبيضِ…
أعادتك من ذكرى الأحبة أشجان
أَعادَتكَ مِن ذِكرى الأَحبّةِ أَشجانُ فَقَلبُكَ خَفّاقٌ وَدَمعُكَ هَتّانُ تَحنُّ عَلى شَحطِ المزار إِلَيهُم وَمِن دُونِ لُقياهُم قِفارٌ…
سألتها قبلة ففزت بها
سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي فَاِبتَسَمَت…
ارى رسمها عندي يعوض عن رسمي
أَرى رَسْمَها عندي يُعوِّضُ عن رَسْمي فمَا بالُهم في الحَيِّ يَدعونني باسْمي ! فهل بعد ضوءِ الشمسِ يَبدو…
فؤادي مأمور ولحظك آمر
فُؤَادِيَ مَأَمُورٌ وَلَحْظُكَ آمِرُ وَطَاعَةُ رَبِّ الأَمْرِ فِي النَّاسِ وَاجِبُ وَأيّدَ ذَاكَ اللَّحْظُ مِنْكَ بِحَاجِبِ وَيَقْبُحُ أَنْ يُعْصَى…
نبه نديمك للصبوح وهاتها
نَبِّهْ نَدِيمَكِ لِلصَّبُوحِ وَهَاتِهَا كَالشَّمْسِ تُشْرِقُ مِنْ جَميِعِ جِهَاتِهَا وَاصْرِفْ بِصِرْفِ الرَّاحِ هَمّاً كَامِناً وَاحِي السُّرُورَ تَنَعُّماً بِحَيَاتِهَا…
لما دعا داعي الهوى لبيته
لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُ وحَثَثْتُ رَحْليَ مُسْرِعاً وأتَيْتُهُ وحَجَجْتُ كَعْبَتَهُ فَما مِنْ مَنْسَكٍ إلاّ أقَمْتُ شِعارَهُ وقَضَيْتُهُ…
أحبك يا مغنى الجلال بواجب
أحِبُّكِ يا مَغنَى الجَلالِ بِواجِبٍ وأقْطَعُ في أوصافِكَ الغُرِّ أوْقاتي تَقَسّمَ منْك التُّرْبَ قَوْمي وجيرَتي فَفي الظَّهْرِ أحْيائِي…
هلم فما بيني وبينك ثالث
هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُ وقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ وما ثَمَّ غيْرُ الكأسِ والآسِ والهَوى وغَيْرُ…
هب النسيم معطر الأراج
هَبّ النّسيمُ معَطَّرَ الأراجِ فشَفَى لَواعِجَ قَلْبي المُهْتاجِ وافَى يُحدِّثُ عن أحِبّتيَ الأَلى أصْبَحتُ أكْني عنْهُمُ وأُحاجي فاشْرَبْ…
أثار سراها والديار نوازح
أثارَ سُراها والدِّيارُ نَوازِحُ سَنا بارِقٍ منْ مَطْلَعِ الوَحْي لائِحُ سَفائِنُ تَسْتَفّ الفَلا فكأنّها سَفائِنُ في بَحْرِ السّرابِ…