تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
وتنعمت في خدود صباح
وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ صارَ فيها الخيلانُ في الوَردِ شبهاً لِلغَوالي في أَحمَرِ التُّفاحِ
بحت بحبي ولو غرامي
بحتُ بحبّي وَلَو غَرامي يَكونُ في صَخرَةٍ لباحا ضَيَّعتُمُ الرُّشدَ من محبٍّ لَيسَ يَرى في الهَوى جُناحا لم…
قد صحونا على الشراب على فرط
قَد صَحَونا عَلى الشَرابِ عَلى فَر طِ اِشتياقٍ إِلَيهِ إِذ أَنتَ صاحِ غَير أَنِّي عُوِّضتُ مِن شُربِ كاسٍ…
وصدغين كالنونين كالليل عقربا
وَصُدغينِ كَالنُّونين كَالليل عُقرِبا عَلى ورِقٍ إِن يَلقَ لَحظاً تَعسجدا وَشعرٍ لَو أَنَّ اللَّيلَ يُكسى سَوادهُ لِسارٍ وَبَدرُ…
انظر إلى روض ياسمين
انظر إِلى رَوضِ ياسمينٍ لَم يَرِد الوَردُ وَهوَ وارِد كَأَنَّهُ عِدَّةً وَلَوناً أَكُفُّ حُورٍ بِلا سَواعِد
للآس والسوسن والياسمين
لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمي ن الغَض وَالخَيريّ فضلٌ شَديد سادَت بِهِ الرَّوضُ وَمِن بَينِها وَبَينَ فَضلِ الوَردِ بَونٌ بَعيد…
أذات الطوق في التغريد أشهى
أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى إِلى أُذُني مِن الوَتَرِ الفَصيحِ إِذا هتفت عَلى غُصُنٍ رَفيعٍ بِنوحٍ أَو عَلى…
وشكوى الصب من ألم شديد
وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍ وَشِدَّةِ ضَمِّ رُمَّانِ النُّهود جُسومٌ كَالمِياهِ يَضُمُّ مِنها إِذا اِعتُنِقَت نُهوداً كَالحَديد
وجارية جري السفين تسوقها
وَجارِيَةٍ جَريَ السَفين تَسوقُها الرياحُ وَلَكن في الهَواءِ غَديرها رَأَيتُ بِأَحشاءِ البحورِ سَفينَها وَتِلكَ سَفينٌ في حَشاها بُحُورُها
وسارية كالليل لكن نجومها
وَسارِيَةٍ كَاللَّيلِ لَكن نُجومها عَلى إِثر ما يَطلُعنَ فيها غَوائِرُ فَلما اِستَدارَت في الهَواءِ كَأَنَّها عُقابٌ مَتى ما…
حبيسك ممن أتلف الحب قلبه
حَبيسُكَ مِمَّن أَتلَفَ الحُبُّ قَلبَه وَيلذعُ قَلبي حرقَةٌ دُونها الجمرُ هِلالٌ وَفي غَير السماءِ طُلوعُهُ وَرئمٌ وَلَكن لَيسَ…
لا شكر عندي للحبيب الهاجر
لا شُكرَ عِندي لِلحَبيبِ الهاجِرِ بَل جُلُّ شُكري لِلخَيال الزائِرِ فَكَأنَّهُ يَخشى العُيونَ نَهارَهُ فَيزورني تَحتَ الظَّلامِ الساتِرِ…
بخطب الشاربين يضيق صدري
بِخَطبِ الشَّارِبينَ يَضيقُ صَدري وَتُرمِضُني بَلِيَّتُهُم لَعَمري وَهَل هُم غَيرُ عُشَّاقٍ أُصيبوا بِفَقدِ حَبائِبٍ وَمُنوا بِهَجرِ أَعُشَّاقَ المُدامَةِ…
أدرها مثل ريقك ثم صلب
أَدِرها مثلَ ريقكَ ثُمَّ صَلِّب كَعادَتِكُم عَلى وَهمي وَكاسي فَقَضَّى ما أَمرتُ بِهِ اِجتِلاباً لمَسروري وَزادَ خنوعَ راسي
قبلته قدام قسيسه
قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِ شَرِبتُ كاسَاتٍ بِتَقدِيسِهِ يَقرَعُ قَلبي عِندَ ذِكريَ لَهُ مِن فَرطِ شَوقي قَرعَ ناقوسِهِ
أخذت بأنفاس الرياض فنشرها
أَخذتَ بِأَنفاسِ الرِّياضِ فَنَشرُها أراهنّ مِن تَفجيرك المتنفِّسِ دمٌ قَد حَكاهُ الوَردُ في اللَّونِ سائِلاً عروقٌ حَكَتها خُضرةً…
فطال علي الليل حتى كأنه
فَطالَ عَليَّ الليلُ حَتّى كَأَنَّهُ قَد اِمتثلَ الهَجرَ الَّذي لَيسَ يُقلِعُ وَطالَ اِنتِظاري لِلصَّباح كَأَنَّني أُراقِبُ مِنهُ غائِباً…
نطقت عن أشنب فيه خمر
نَطَقَت عَن أَشنَبٍ فيهِ خمرٌ برضابِ الشَّهدِ فيهِ تُشَعشع وَعَلى الأَشنَبِ بابا عَقِيقٍ يَحفَظانِ الدُرَّ بِأَن لا يُضَيَّع…
أخي حالي لفقدك عن جفوني
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني كَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ عداني عَنكَ تَعجيزٌ وَعُذرٌ طَريفٌ إِن أَصَختَ إِلى…
تعانق في الأضلاع قلبي وقلبها
تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها وَقامَ لَنا وَحيُ العُيونِ بِأَذرُعِ وَضَمَّت على رُمّانَتيها كَأَنَّما تعانِقُني كَفَّا أَسيرٍ مُكَنَّعِ