تصفح النوع:
رومانسي
4089 منشور
وأقب كالمحبوب حسنا لم يجد
وَأَقَبَّ كَالمحبوبِ حُسناً لَم يَجِد كَصفاتِهِ لَو حُدَّ في تِمثالِ في سُرعَةِ الأَوهامِ ليس كجريه في البُعدِ إِلا…
بكت السحاب على الرياض فحسنت
بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت مِنها غروساً مِن دُموع ثكُولِ فَكَأَنَّها وَالطلُّ يُشرِقُ فَوقَها وَشيٌ يُحاكُ بِلُؤلُؤٍ مَفصُولِ
فأبديت وجها تحت ترجيل لمة
فَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍ فَكان كَبدرٍ تَحتَ لَيلٍ مُرَجَّلِ وَمَثَّلهُ بِالبَدرِ أَيضاً حَقيقةً بِغاليةٍ صِرفٍ أَدَقُّ مُمَثِّلِ…
هبوا أن سجني مانع من وصاله
هبوا أَنَّ سجني مانِعٌ مِن وِصاله فَما الخَطبُ أَيضاً في اِمتِناع خَيالِهِ نعم لم تنم عَني فَيَطرُقَ طَيفُهُ…
أفي الخمر لامت خلتي مستهامها
أَفي الخَمرِ لامَت خلَّتي مُستَهامَها كَفَرتُ بِكَأسي إِن أَطَعتُ مَلامَها لِمَحمولَةٍ في الفلكِ مِن جَنَّةِ المُنى قَد أوصيَ…
من حاكم بيني وبين عذولي
مَن حاكمٌ بَيني وَبينَ عَذولي الشَّجوُ شَجوي وَالعَويلُ عَويلي أَقصِر فَما دينُ الهَوى كُفرٌ وَلا أَعتَدُّ لَومَك لي…
مبيح حمى الإشراك حتى كأنه
مبيحٌ حِمى الإِشراك حتَّى كَأَنَّهُ هوَ الحُبُّ والإِشراكُ أحشاءُ هائِمِ بكلِّ فَتىً ثَقفٍ لَو أَنَّ فُؤادَهُ بِراحَته أَغناهُ…
لمقليه ليل له من همومه
لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِ دُجاهُ وَمِن وَجدٍ تَضَمَّنَ دائِمُه كَأَنَّ سَوادَ الشَّوقِ جَيشٌ مُدَرَّعٌ تَريَّثَ فيهِ خَوفَ…
مضت بفؤادي بين أحشائه النوى
مَضَت بِفُؤادي بَينَ أَحشائِهِ النَّوى فَهُنَّ خَلاءٌ بَعدَهُ كَالمَعالِمِ كَأَنَّ النَّوى لَيثٌ أُصِيبَ بِأَشبُلٍ رَأَى ثَاره بَينَ الحشا…
تأمل بإثر الغيم من زهرة الثرى
تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرى حَياةَ عُيونٍ مُتنَ قَبلَ التَّنَعُّمِ كَأَنَّ الرَّبيعَ الطلقَ أَقبَلَ مُهدِياً بِطَلعَةِ مَعشوقٍ…
كأن الدموع ماء ورد بأوجه
كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ يُخيَّلنَ مِن حرِّ اللجينِ مَدَاهنا كَأن قَد خَشينَ النَّكثَ في الحُبِّ بَعدَهُم عَلَينا…
أحن إلى البرق اليماني صبابة
أحِنُّ إِلى البَرق اليَماني صَبابَةً لأَنّي يماني الدار وَهوَ يَماني كَأَنّيَ مِن فرط الصَّبابةِ لامِحٌ أَناملَ مِن مُهدي…
هويت فؤادي من يراني عبده
هويتَ فؤادي مَن يَراني عَبدَهُ أنا عبدُ رَبٍّ وهو عَبدٌ لِرَبّينِ كَأَنَّ فُؤادي بَينَ عَينيهِ كُلَّما يُلاحظني عصفورَةٌ…
ورأيت فوق النحر در
وَرَأَيتُ فَوقَ النَّحرِ دِر عاً فَاقِعاً مِن زَعفَرانِ فَزَجرته لَوناً سَقا مي بِالنَّوى وَالزَّجرُ شاني يا مَن نَأى…
وليلة راقبت فيها الهوى
وَلَيلَةٍ راقبتُ فيها الهَوى عَلى رَقيبٍ غَيرِ وسنانِ وَالرّاحُ ما تَنزِلُ عَن راحَتي وَقتاً وَعَن راحَةِ نَدمَاني وَرُبَّ…
كيف لا يبرد الهواء لنهر
كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍ بَينَ غَرافتين كَالدِّيمتين لَيسَتا فَوقَه مِن الرشِّ وَالط طَشِّ عَلى حالة بمُنفَكَّتين وَصَفا…
أنا إن رمت سلوا
أَنا إِن رُمتُ سلواً عَنكَ يا قُرَّةَ عَيني كُنتُ في الإِثم كَمَن شا رَكَ في قَتلِ الحُسَينِ لَكَ…
والسفن قد جللها قارها
وَالسُّفنُ قَد جَلَّلها قارُها كَأَنَّها أَعراءُ حُبشانِ كَأَنَّها في دارِ مِضمارِها خَيلٌ يُصَنّعنَ لميدانِ كَأَنَّها وَالماءُ ميدانُها في…
قد وضع الكف على خده
قَد وَضَع الكَفَّ عَلى خَدِّهِ مُفَكِّراً مِن غَيرِ أَشجانِ كَأَنَّما يَستُرُ عَن ناظِري بنانُهُ وَرداً بِسَوسانِ كَأَنَّما أَطرافُهُ…
ومحير اللحظات تحسبه لحي
وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارنا حُسناً بِلا ضدٍّ فَكانا أشبَها…