تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
إليك ما أنا من لهو ولا طرب
إِلَيكِ ما أَنا مِن لَهوٍ وَلا طَرَبِ مُنيتِ مِنّي بِقَلبٍ غَيرِ مُنقَلِبِ رُدّي عَلَيَّ الصِبا إِن كُنتِ فاعِلَةً…
يا حارثي وما العتاب بجاذب
يا حارِثِيَّ وَما العِتابُ بِجاذِبٍ لَكَ عَن مُعانَدَةِ الصَديقِ العاتِبِ ما إِن تَزالُ تَكيدُهُ مِن جانِبٍ أَبَداً وَتَسرُقُ…
تعاللت عن وصل المعنى بك الصب
تَعالَلتِ عَن وَصلِ المُعَنّى بِكِ الصَبِّ وَآثَرتِ بُعدَ الدارِ مِنّا عَلى القُربِ وَحَمَّلتِني ذَنبَ الفِراقِ وَإِنَّهُ لَذَنبُكِ إِن…
ألا لله درك يا جللتا
أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ يا جَلُلتا وَما أَحرَزتِ مِن حَظِّ الكِتابَه نَقَلتِ مِنَ المَشارِطِ وَالمَواسي إِلى الأَقلامِ حالَ بَني…
أن دعاه داعي الصبا فأجابه
أَن دَعاهُ داعي الصِبا فَأَجابَهُ وَرَمى قَلبَهُ الهَوى فَأَصابَه عِبتَ ما جاءَهُ وَرُبَّ جَهولٍ جاءَ ما لا يُعابَ…
ما للكبير في الغواني من أرب
ما لِلكَبيرِ في الغَواني مِن أَرَب ماتَ الهوى فَلا جَوىً وَلا طَرَب يا رَبَّةَ الخِدرِ قَري راضيَةً فَإِن…
من سائل لمعذر عن خطبه
مَن سائِلٌ لِمُعَذِّرٍ عَن خَطبِهِ أَو صافِحٌ لِمُقَصِّرٍ عَن ذَنبِهِ حُمِّلتُ لِلحَسَنِ بنِ وَهبٍ نِعمَةً صَعُبَت عَلى ذِلِّ…
هبيه لمنهل الدموع السواكب
هَبيهِ لِمُنهَلِّ الدُموعِ السَواكِبِ وَهَبّاتِ شَوقٍ في حَشاهُ لَواعِبِ وَإِلّا فَرُدّي نَظرَةً فيهِ تَعجَبي لِما فيهِ أَو لا…
حاشاك من ذكر ثنته كئيبا
حاشاكِ مِن ذَكَرٍ ثَنَتهُ كَئيبا وَصَبابَةٍ مَلَأَت حَشاهُ نُدوبا وَهَوىً هَوى بِدُموعِهِ فَتَبادَرَت نَسَقاً يَطَأنَ تَجَلُّداً مَغلوبا وَإِنِ…
بنا أنت من مفجوة لم تعتب
بِنا أَنتِ مِن مَفجوَّةٍ لَم تُعَتَّبِ وَمَعذورَةٍ في هَجرِها لَم تُؤَنَّبِ وَنازِحَةٍ وَالدارُ مِنها قَريبَةٌ وَما قُربُ ثاوٍ…
أجدك ما ينفك يسري لزينبا
أَجِدَّكَ ما يَنفَكُّ يَسري لِزَينَبا خَيالٌ إِذا آبَ الظَلامُ تَأَوَّبا سَرى مِن أَعالي الشامِ يَجلُبُهُ الكَرى هُبوبَ نَسيمِ…
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه وَلِلبُرءِ عُقبى سَوفَ يُحمَدُ غِبُّها وَخَيرُ الأُمورِ ما تَسُرُّ…
مع الدهر ظلم ليس يقلع راتبه
مَعَ الدَهرِ ظُلمٌ لَيسَ يُقلِعُ راتِبُه وَحُكمٌ أَبَت إِلّا اِعوِجاجاً جَوانِبُه أَبيتُ وَلَيلي في نَصيبينَ ساهِرٌ لِهَمٍّ عَناني…
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ يُشِبنَ لِلصَبِّ في صَفوِ الهَوى كَدَراً إِن وَخطُ شَيبٍ أُعيرَتهُ…
إذا اعتلت درجات الشمس مصعدة
إِذا اِعتَلَت دَرَجاتُ الشَمسِ مُصعِدَةً في الحوتِ أَغنَت غِنىً عَن خَزِّ يَعقوبِ وَفي الرَبيعِ إِذا اِستَمتَعتَ مِنهُ غِنىً…
معاد من الأيام تعذيبنا بها
مُعادٌ مِنَ الأَيّامِ تَعذيبُنا بِها وَإِبعادُها بِالإِلفِ بَعدَ اِقتِرابِها وَما تَملَأُ الآماقَ مِن فَيضِ عَبرَةٍ وَلَيسَ الهَوى البادي…
نبر على تباعدنا فنجفى
نَبَرُّ عَلى تَباعُدِنا فَنُجفى وَنَكتُبُ في الزَمانِ فَلا نُجابُ لَقَد عوتِبتُ في الحَسَنِ بنِ عَمرٍو وَذاتِ الطَبلِ لَو…
أشكو إلى الله ثلاثا وهن
أَشكو إِلى اللَهِ ثَلاثاً وَهُن نَ الجوعُ وَالغُربَةُ وَالعُزبَه وَنَحنُ أَضيافُ أَبي خالِدٍ نَهيمُ بَينَ القَصرِ وَالرَحبَه لا…
كم بالكثيب من اعتراض كثيب
كَم بِالكَثيبِ مِنِ اِعتِراضِ كَثيبِ وَقَوامِ غُصنٍ في الثِيابِ رَطيبِ وَبِذي الأَراكَةِ مِن مَصيفٍ لابِسٍ نَسجَ الرِياحِ وَمَربَعٍ…
ملامك إنه عهد قريب
مَلامَكَ إِنَّهُ عَهدٌ قَريبُ وَرُزءٌ ما عَفَت مِنهُ النُدوبُ تُعَلِّلُني أَضاليلُ الأَماني بِعَيشٍ بَعدَ قَيصَرَ لا يَطيبُ تَوَلّى…