تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
هب الدار ردت رجع ما أنت قائله
هَبِ الدارَ رَدَّت رَجعَ ما أَنتَ قائِلُه وَأَبدى الجَوابَ الرَبعُ عَمّا تُسائِلُه أَفي ذاكَ بُرءٌ مِن جَوىً أَلهَبَ…
قف العيس قد أدنى خطاها كلالها
قِفِ العيسَ قَد أَدنى خُطاها كَلالُها وَسَل دارَ سُعدى إِن شَفاكَ سُؤالُها وَما أَعرِفُ الأَطلالَ مِن بَطنِ توضِحٍ…
أبى الليل إلا أن يعود بطوله
أَبى اللَيلُ إِلّا أَن يَعودَ بِطولِهِ عَلى عاشِقٍ نَزرِ المَنامِ قَليلِهِ إِذا ما نَهاهُ العاذِلونَ تَتابَعَت لَهُ أَدمُعٌ…
لتصدقني وما أخشاك تكذبني
لَتَصدُقَنّي وَما أَخشاكَ تَكذِبُني ماذا تَأَمَّلتَ أَو أَمَّلتَ في أَمَلِ النَسلَ حاوَلتَ مِنها فَهيَ مُدبِرَةٌ قَد جاوَزَت مُنذُ…
لو كان يعتب هاجر في واصل
لَو كانَ يُعتَبُ هاجِرٌ في واصِلِ أَو يُستَقادُ لِمُغرَمٍ مِن ذاهِلِ لَحَرِجتِ مِن وَشَلٍ بِعَيني سافِحٍ وَجَنَفتِ مِن…
إن سير الخليط حين استقلا
إِنَّ سَيرَ الخَليطِ حينَ اِستَقَلّا كانَ عَوناً لِلدَمعِ حَتّى اِستَهَلّا وَالنَوى خُطَّةٌ مِنَ الدَهرِ ما يَن فَكُّ يُشجى…
صب يخاطب مفحمات طلول
صَبٌّ يُخاطِبُ مُفحِماتِ طُلولِ مِن سائِلٍ باكٍ وَمِن مَسؤولِ حَمَلَت مَعالِمُهُنَّ أَعباءَ البِلى حَتّى كَأَنَّ نُحولُهُنَّ نُحولي يا…
أجد لنا منك الوداع انتواءة
أَجَدَّ لَنا مِنكَ الوَداعُ اِنتِواءَةً وَكُنتَ وَماتَنفَكُّ يَشغَلُكَ الشُغلُ فَوَاللَهِ ما نَدري الوِلايَةُ تَشتَكي عَقابيلَها في مُنتَواكَ أَمِ…
يا ابنة العامري عما قليل
يا اِبنَةَ العامِرِيِّ عَمّا قَليلِ يَأذَنُ الحَيُّ فَاِعلَمي بِالرَحيلِ قَد سَمِعتُ الغُرابَ يوعِدُ بَيناً وَاِنصِراماً لِحَبلِكِ المَوصولِ كَيفَ…
ولقد قال طبيبي
وَلَقَد قالَ طَبيبي وَطَبيبي ذو اِحتِيَالِ اُشكُ ما شِئتَ سِوى ال حُبِّ فَإِنّي لا أُبالي سَقَمُ الحُبِّ رَخيصٌ…
بكل سبيل للنساء قتيل
بِكُلِّ سَبيلٍ لِلنِساءِ قَتيلُ وَلَيسَ إِلى قَتلِ النِساءِ سَبيلُ وَفي كُلِّ دارٍ لِلمُهِبّينَ حاجَةٌ وَما هِيَ إِلّا عَبرَةٌ…
أخذت بحبل من دليل فلم يكن
أَخَذتُ بِحَبلٍ مِن دُلَيلٍ فَلَم يَكُن ضَعيفَ قُوى النُعمى وَلا واهِنَ الحَبلِ فَتىً لا أَرى في صِحَّةِ العَهدِ…
وقوفك في أطلالهم وسؤالها
وُقوفُكَ في أَطلالِهِم وَسُؤالُها يُريكَ غُروبَ الدَمعِ كَيفَ اِنهِمالُها وَما أَعرِفُ الأَطلالَ في جَنبِ توضِحٍ لِطولِ تَعَفّيها وَلَكِن…
عست دمن بالأبرقين خوال
عَسَت دِمَنٌ بِالأَبرَقَينِ خَوالِ تَرُدُّ سَلامي أَو تُجيبُ سُؤالي إِذا ما تَأَيّا الرَكبُ فيها تَبَيَّنوا ضَمانَةَ مَتبولٍ وَصِحَّةَ…
يأبى الخلي بكاء المنزل الخالي
يَأبى الخَلِيُّ بُكاءَ المَنزِلِ الخالي وَالنَوحَ في أَرسُمٍ أَقوَت وَأَطلالِ وَذو الصَبابَةِ ما يَنفَكُّ يُنصِبُهُ وَجداً تَأَبُّدُ آيِ…
بأي أسى تثنى الدموع الهوامل
بِأَيِّ أَسىً تُثنى الدُموعُ الهَوامِلُ وَيُرجى زِيالٌ مِن جَوىً لا يُزايَلُ دَعِ المَوتَ يَغتَل مَن أَرادَ فَإِنَّهُ ثَوى…
أكنت معنفي يوم الرحيل
أَكُنتَ مُعَنِّفي يَومَ الرَحيلِ وَقَد لَجَّت دُموعي في الهُمولِ عَشِيَّةَ لا الفِراقُ أَفاءَ عَزمي إِلَيَّ وَلا اللِقاءُ شَفى…
لولا تعنفني لقلت المنزل
لَولا تُعَنِّفُني لَقُلتُ المَنزِلُ مَغناً تَبَيَّنَهُ وَمَغناً مُشكِلُ وَبِوَقفَةٍ يُشفي غَليلُ صَبابَةٍ وَيَقولُ صَبٌّ ما أَرادَ وَيَفعَلُ سالَت…
لا دمنة بلوى خبت ولا طلل
لا دِمنَةٌ بِلِوى خَبتٍ وَلا طَلَلُ يَرُدُّ قَولاً عَلى ذي لَوعَةٍ يَسَلُ إِن عَزَّ دَمعُكَ في آيِ الرُسومِ…
ذاك وادي الأراك فاحبس قليلا
ذاكَ وادي الأَراكِ فَاِحبِس قَليلاً مُقصِراً مِن صَبابَةٍ أَو مُطيلا قِف مَشوقاً أَو مُسعِداً أَو حَزيناً أَو مُعيناً…