تصفح النوع:
الحزن
8279 منشور
ألا يا شهر كم تبقى
أَلا يا شَهرُ كَم تَبقى مَرِضنا وَمَلَلناكا إِذا ما ذُكِرَ الحَمدُ لِشَوّالٍ ذَمَمناكا فَيا لَيتَكَ قَد بِنتَ وَما…
عجبت لهارون الإمام وما الذي
عَجَبتُ لِهارونَ الإِمامَ وَما الَّذي يُوَدُّ وَيَرجو فيكَ يا خِلقَةَ السِلقِ قَفاً خَلفَ وَجهٍ قَد أُطيلَ كَأَنَّهُ قَفا…
وأنمر الجلدة صيرته
وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا وَالمَوتُ لا يُخبِرُ…
هل مخطئ حتفه عفر بشاهقة
هَل مُخطِئٌ حَتفَهُ عُفرٌ بِشاهِقَةٍ رَعى بِأَخيافِها شَثّاً وَطُبّاقا مُسَوَّرٌ مِن حَباءِ اللَهِ أَسوِرَةً يَركَبنَ مِنها وَظيفَ القَينِ…
إلفان كانا لهذا الوصل قد خلقا
إِلفانِ كانا لِهَذا الوَصلِ قَد خُلِقا داما عَلَيهِ وَدامَ الحُبُّ فَاِتَّفَقا كانا كَغُصنَينِ في ساقٍ فَشانَهُما رَيبُ الزَمانِ…
لما تجلى الليل وابيض الأفق
لَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُق وَاِنجابَ سِترُ اللَيلِ عَن وَجهِ الطُرُق باكَرَني سَهلُ المُحَيّا وَالخُلُق نَدبٌ إِذا اِستَندَبتَهُ…
إني حممت ولم أشعر بحماكا
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا فَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَني مِن غَيرِ ما عِلَّةٍ…
إذا ذكر الفراق بكى
إِذا ذَكَرَ الفِراقَ بَكى وَإِن غَفَلَ الرَقيبُ شَكا مِثالُكَ نُصبُ عَينَيهِ يَراهُ حَيثُما سَلَكا رَأى ما بي فَقالَ…
أوعدتني بالقتل من غير ما
أَوعَدتَني بِالقَتلِ مِن غَيرِ ما جُرمٍ وَقَلبي رَهنُ كَفَّيكا يا موعِدي بِالقَتلِ قَد حالَفَ ال خِنجَرُ في قَتلي…
رأيت الفضل مكتإبا
رَأَيتُ الفَضلَ مُكتَإِباً يُناغي الخُبزَ وَالسَمَكا فَقَطَّبَ حينَ أَبصَرَني وَنَكَّسَ رَأسَهُ وَبَكى فَلَمّا أَن حَلَفتُ لَهُ بِأَنّي صائِمٌ…
أحقا منك أنك لن تراني
أَحَقّاً مِنكَ أَنَّكَ لَن تَراني عَلى حالٍ وَأَنّي لَن أَراكا وَأَنَّكَ غائِبٌ في قَعرِ لَحدٍ وَما قَد كُنتَ…
رأيت المحبين الصحيح هواهم
رَأَيتُ المُحِبّينَ الصَحيحَ هَواهُمُ إِذا بَلَغوا الجُهدَ استَراحوا إِلى البُكا وَلَكِنَّ أَيّوباً إِذا ما فُؤادُهُ تَذَكَّرَ مَن لَسنا…
خليلي بالله لا تحفرا
خَليلَيَّ بِاللَهِ لا تَحفِرا لِيَ القَبرَ إِلّا بِقُطرُبُّلِ خِلالَ المَعاصِرِ بَينَ الكُرومِ وَلا تُدنِياني مِنَ السُنبُلِ لَعَلِّيَ أَسمَعُ…
ومعتد بالذي تحوي أنامله
وَمُعتَدٍ بِالَّذي تَحوي أَنامِلُهُ مِن كَأسِ مُنتَخِبٍ لَم يَثنِهِ المَلَلُ لَكِن تَحاجَزَ عَنها أَن تُعَجِّزَهُ بَينَ النَدامى فَلا…
وندمان صدق من خزاعة في الذرا
وَنَدمانِ صِدقٍ مِن خُزاعَةَ في الذُرا أَغَرَّ كَضَوءِ الصُبحِ حُلوِ الشَمائِلِ يُهينُ رِقابَ المالِ في كُلِّ لِذَّةٍ وَلَيسَ…
انس رسم الديار ثم الطلولا
اِنسَ رَسمَ الدِيارِ ثُمَّ الطُلولا وَاِهجُرِ الرَبعَ دارِساً وَمَحيلا هَل رَأَيتَ الدِيارَ رَدَّت جَواباً وَأَجابَت لِذي سُؤالٍ سُؤولا…
لقد جن من يبكي على رسم منزل
لَقَد جُنَّ مَن يَبكي عَلى رَسمِ مَنزِلٍ وَيَندُبُ أَطلالاً عَفَونَ بِجَروَلِ فَإِن قيلَ ما يُبكيكَ قالَ حَمامَةٌ تَنوحُ…
اسقياني الحرام قبل الحلال
اِسقِياني الحَرامَ قَبلَ الحَلالِ وَدَعاني مِن دارِسِ الأَطلالِ إِنَّما العَيشُ في مُباكَرَةِ الخَم رِ وَسُكرٍ يَدومُ في كُلِّ…
ما لي بدار خلت من أهلها شغل
ما لي بِدارٍ خَلَت مِن أَهلِها شُغُلُ وَلا شَجاني لَها شَخصٌ وَلا طَلَلُ وَلا رُسومٌ وَلا أَبكي لِمَنزِلَةٍ…
أين الجواب وأين رد رسائلي
أَينَ الجَوابُ وَأَينَ رَدُّ رَسائِلي قالَت تَنَظَّر رَدَّها في قابِلِ فَمَدَدتُ كَفّي ثُمَّ قُلتُ تَصَدَّقي قالَت نَعَم بِحِجارَةٍ…