لما حكم الزمان بالتفريق

التفعيلة : بحر الدوبيت

لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ

وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ

أَطْلَقْتُ دُمُوعِي إِثْرَهُمْ في قَبَسٍ

مِنْ نارِ زَفِيري خَشْيِةَ التَّغْرِيقِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ذا القمر المنير في الآفاق

المنشور التالي

يا قمرا رأيته في مأتم

اقرأ أيضاً

ضيافة

وافى إلينا ذاتَ يـومٍ سائلُ مُستعطِفـًًا مُستجديًا يتـوَسَّلُ ويقــولُ: إني تائـــهٌ ومُشرَّدٌ قاسيتُ في التَّرحالِ ما لا يُحمَلُ…

مضى عصر الرجال الأعاظم

مضَى عَصْرُ الرِّجَالِ الأَعَاظِمِ وَأَوْحَشَ مِنْهُمْ أُنْسُ تِلْكَ المعَالِمِ معَاهِدُ فِي بَيْرُوتَ لِلعِلْمِ عُطُّلَتْ وَأَيَّمُهَا كَانَتْ بِهِمْ كَالمَوَاسِمِ…
×