لك عندي يد وما للساني

التفعيلة : البحر الخفيف

لَكَ عِندي يَدٌ وَما لِلِساني

بِيَدٍ تَملَأُ الرُءوسَ يَدانِ

وَالبَيانُ الصَحيحُ عِندَكَ لا عِن

دي وَلَكِنَّ الحالَ فَوقَ اللِسانِ

حَفِظَ اللَهُ مِن زَماني زَماني

وِبِحَقٍّ أَدعو فَأَنتَ زَماني


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وما لمته يوما عليها وقد حكى

المنشور التالي

سمعنا الندى نادى بأحسن إحسان

اقرأ أيضاً

صمت

هل تسمعين أشواقي عندما أكون صامتاً؟ إن الصمت، يا سيدتي، هو أقوى أسلحتي… أفضل أن تصمتي وأنت في…

صار فظا بعد رقته

صارَ فَظّاً بَعدَ رِقَّتِهِ مُستَطيلاً بَعدَ حَنَّتِهِ أَغيَدٌ يَغدو وَأَدمُعَنا مِن تَجَنّيهِ كَوجنَتِهِ لَو رَأَتهُ الشَمسُ لَاِنكَسَفَت حَسَداً…
×