تعاقبا لعقابي منك بالكمد

التفعيلة : البحر البسيط

تَعاقَبا لِعِقابي مِنكَ بِالكَمَدِ

مِنكَ الصُدودُ وَمِنّي قِلُّةُ الجَلَدِ

وَلازَمَ الكَسرُ قَلبي صِحَّتِهِ

لُزومَ نونِ مُثَنّى الإِسمِ في العَدَدِ

مَن نَظرَتَينِ رَمَتني مِنكَ واحِدَةٌ

سَهماً وَمِنها أَصارَتها إِلى كَبِدي

وَمِن صَباحَينِ ذا إِن زُرتُ زارَ وَذا

إِن لَم تَعُد مُرضي بِالوَصلِ لَم يَعُدِ

وَضَرُّ هَجرَينِ أَودى بي اِجتِماعُهُما

هَجرُ الرُقادُ وَهَجرُ الرَوحِ لِلجَسدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هل لفؤادي يا جيرة الوادي

المنشور التالي

عند ولي الخير شر العباد

اقرأ أيضاً

إليها بالأماني الكبار

إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِ وَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِ وَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاً تَكونُ بِحَيثُ كُنتَ مِنَ الدِيارِ إِلى مِصرَ الَّتي ذابَت…
×