سأنظر نحو دارك حين أخشى

التفعيلة : البحر الوافر

سأنظرُ نحو دارك حين أخشى

على كبدي التَّفَتُّتَ من بعيدِ

كما نظر الأسير إلى طليقٍ

يؤمُّ بلادَهُ لحضور عيدِ

سيتْلَفُ في الهوى وجداً فؤادي

ولو كان الفؤادُ من الحديدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما زادني نظري يا من سررت به

المنشور التالي

ألف بين الفؤاد والكمد

اقرأ أيضاً