ما كان عندي والركاب مناخة

التفعيلة : البحر الكامل

ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ

قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ

إن كان يومُ البينِ شتّت شملَنا

فخلالَه قُبَلٌ لنا وعناقُ

لا تطمعوا في الصَّبر منّى بعدكمْ

فلَقَلّما تتصبَّر العشّاقُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لأنتم آل خير الناس كلهم

المنشور التالي

يهون عندكم أني بكم أرق

اقرأ أيضاً

نهنهت الخمسون من شدتي

نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي وضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْ وأتْحَفَتْني خَوَراً ظَاهِراً وكُنْتُ قبلَ الشّيْبِ عَيْنَ الشُّجاعْ تَعْتَرِفُ النّفْسُ…

رماد

حي على الجهاد كنا و كانت خيمة تدور في المزاد تدور ثم أنها تدور ثم أنها يبتاعها الكساد…
×