حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا
وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا
وفَاضَ بِالنَّدَى عَلَى وادِي الهُدى
فَردَّهُ بَعْدَ الصَّدى روِيَّا
أَكْبر أَهْلُ البَيْتِ فِي أُنْسِيَةٍ
طَافَتْ بِهِ إِلمَامهَا العلَوِيَّا
وبسطَها يدُ المُوَاسَاةِ الَّتِي
أَسعدَتِ الحَرِيبَ وَالشَّقِيَّا
زَعِيمَةُ النَّهْضَةِ هَلْ زرْتِ حِمى
وَلَمْ تيسِّري لَهُ الرُّقِيَّا
وَهَل رَأَيْتِ مُسْتَضاماً معُوزا
وَلَمْ تَكونِي المُنْصِفَ الكَفِيَّا
وهلْ شَهِدتِ ظُلْمَةً غَاشِيَةً
وَلَمْ تَكونِي الكَوْكَبَ الدرِيا
الجَهْلُ وَالبُؤْسُ تعقبتهما
وَقَدْ أَزَالاَ الخُلقَ الشَّرْقِيَّا
فَما رحِمتِ المال فِي حرْبِهِما
وَمَا ادَّخَرْتِ عَزمَكِ القَوِيَّا
أَدَّيتِ فَرضاً زُدْتِهِ نَوافِلاَ
بِهَا أَقْتَفَيْتِ أَصلَكِ الزَكِيَّا
أَبُوكِ سُلْطَانٌ وَمَنْ فِي عَصْرِهِ
ضَارِعَ ذَاكَ المُحْسِنِ السَّرِيا
الأَروعَ المِقْدَامَ فِي ذيادِهِ
عَنْ قَوْمِهِ وَالورعَ التقيَّا
تَابَعْتِهِ فَضْلاً وَنُبْلاً فاسلَمِي
وَلْيَبْقَ ذِكْرُهُ المَجِيدُ حَيَّا
أَهْلاً وَسلاً بِالَّتِي نورُ الهُدَى
يَسطَعُ فِي اسْمِهَا وَفِي المُحَيَّا
سَعِيتِ سَعياً مثمراً مبارَكاً
وَعدتِ عوْداً راضِياً مرْضِيَّا
اقرأ أيضاً
وكم حاجب غضبان كاسرِ حاجب
وكم حاجبٍ غضبانَ كاسرِ حاجبٍ محا الله ما فيه من الكسر بالكسرِ عبوسٍ إذا حييتهُ بتحيةٍ فيا لك…
يا شقيق النفس من حكم
يا شَقيقَ النَفسِ مِن حَكَمٍ نِمتَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ فَاسقِني الخَمرَ الَّتي اختَمَرَت بِخِمارِ الشَيبِ في الرَحِمِ…
قلت للنحوي الذي فاق الظبا
قلت للنحوي الذي فاق الظبا وحكى الورد بخد وعرار أيها الأخذ قلبي مغنما بلحاظٍ فاتناتٍ ونفار قف ولا…
بنو وائل وبنو واقف
بَنو وائِلٍ وَبَنو واقِفٍ وَخَطمَةُ دونَ بَني الخَزرَجِ مَتى ما دَعَت سَفَهاً وَيحَها بِعَولَتِها وَالمَنايا تَجي فَهَزَّت فَتىً…
انشا البشير لدى الجياد مجددا
انشا البشير لدى الجياد مجدداً هذا السبيل ففاض شهداً وافيا تنهل من روض الجنان مياههُ أرخ تفز واشرب…
أي شعر أي نثر مجزيء
أَيُّ شِعْرٍ أَيُّ نَثْرٍ مُجْزِيءٌ مِنْ نَدًى يَجْرِي بِهِ الوَادِي الأَمِينْ مِنْ نَدَى شَمْسِ المَبَرَّاتِ الَّتِي حَمْدُهَا مِلْءُ…
إذا ما رأيت الدهر بستان مشمش
إذا ما رأيتَ الدهرَ بستانَ مشمشٍ فأيْقِنْ بحقٍّ أنَّهُ لِطَبيبِ يُغِلُّ له ما لا يُغِلُّ لربهِ يُغِلّ مريضاً…
قصباته ممتدة قدامه
قَصباتُهُ مُمتدَّةٌ قُدّامهُ يَعلو عَلى السُّحُبِ العوالِ دُخانُها قَد خِلتُها مِثلَ الرِّماحِ وَإِنّها في الهمِّ تَطعنُ وَالدّخانُ سِنانُها