أَبُو حَسَنٍ أَصْفَى الرِّفَاقِ سرِيرَةً
وَأَوْفَاهُمُ عَهْداً عَلَى القُرْبِ وَالنَّأْيِ
وَأَبْسلُهُمْ ذَوْداً عَنِ العِرْضِ وَالحِمَى
وَأَثْبَتُهُمْ رَأْياً عَلَى صَالِحِ الرًّأْيِ
يُكافِحُ عَن أَوْطَانِهِ وَحُقوقِهَا
بِلا وَهَنٍ فِي عَزْمِهِ وَبِلا وَهْيِ
فَمَا ينْثنِي عَنْ قَصْدِهِ لِعَوائِقٍ
تَعوقُ وَلا يَلْوِي بِأَمْرٍ وَلا نَهْيِ
هَنِيئاً لَهُ إِجْمَاعُ شَعْبٍ يُحِبهُ
وَمَا يَنْقضُ الإِجْمَاعَ كُرْهُ أُولِي البغْيِ
وَلا بَرِحَتْ شُورَاهُ أَنْقَى صَحِيفَةٍ
يبُثُّ الهُدَى فِيهَا عَلَى النَّشْرِ والطيِّ
تَمُجُّ بِهَا تِلْكَ اليراعَة نُورَهَا
لِكَشْفِ ظَلامَاتِ الكِرَامِ وَلِلْهَديِ
اقرأ أيضاً
ولما تناهى ورد خدك نظرة
ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً وأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجا تَشَوّفَ سُرّاقُ العُيونِ لقَطْفِهِ فكان لهُ شَوْكُ العِذارِ…
قلت لها أصبرها صادقا
قُلتُ لَها أُصبِرُها صادِقاً وَيحَكِ أَمثالُ طَريفٍ قَليل قَد يَقصُرُ الماجِدُ عَن فِعلِهِ وَيَنفَسُ الجودَ عَلَيهِ البَخيل ذاكَ…
ولقد أنست بسبحة أمثالها
ولقد أنست بسبحة أمثالها أنسٌ لكل مسبّح وممجد نظمت ملّونة وشرف قدرها فجعلتها ذخرا وعقدا لليد حروف على…
رب البيان وسيد القلم
رَبَّ البَيَانِ وَسَيِّدَ القَلَمِ وَفَّيْتَ قِسْطَكَ لِلعُلَى فَنَمِ نَمْ عَنْ مَتَاعِبِهَا الجِسَامِ وَذَرْ آلامَهَا غُنْماً لِمُغْتَنِمِ مَا أَصْغَرَ…
قبلة بوليسية
عِندي كَلامٌ رائِعٌ لا أستَطيعُ قولَهْ أخافُ أنْ يزْدادَ طيني بِلّهْ. لأنَّ أبجديّتي في رأيِ حامي عِزّتي لا…
نبا بك دهر بالأفاضل نابي
نَبَا بِكَ دَهْرٌ بِالأَفَاضِلِ نَابِي وَبُدِّلْتَ قَفْراً مِنْ خَصِيبِ جَنَابِ بِرَغْمِ العُلَى أَنْ يُمْسِيَ الصَّفْوَةُ الأُلَى بَنَوْا شُرُفَاتِ…
مقامك مرفوع على عمد السعد
مَقامُكَ مرْفوعٌ على عَمَدِ السّعْدِ وحمْدُكَ مسْطورٌ على صُحُفِ المجْدِ وحُبُّكَ أشْهى في القُلوبِ منَ المُنى وذِكْرُكَ أحْلى…
كم من أب لي يا جرير كأنه
كَم مِن أَبٍ لي يا جَريرُ كَأَنَّهُ قَمَرُ المَجَرَّةِ أَو سِراجُ نَهارِ لَن تُدرِكوا كَرَمي بِلُؤمِ أَبيكُمُ وَأَوابِدي…