يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي
أَكْبَرْتِ آيَاتِهِ وَأَعْظَمْتِ فَنَّهْ
لَيْسَ بِالشَّاعِرِ الَّذِي خِلْتِ إِلاَّ
عَبْرَةً قَدْ يَصُوغُهَا أَوْ أَنَّهْ
أَنْتِ أَقْرَضْتِهِ الثَّنَاءَ فَلَمْ يَرْ
دُدْ وَمَا كَانَ جَاحِداً لِلْمِنَّهْ
قَلْبُهُ يَعْرفُ الجَمِيلَ وَيَرْعَى
كُلَّ حُسْنَى أَعَارَهَا اللُّطْفُ حُسْنَهْ
لَمْ يُطِعْهُ البَيَانُ أَطْوَعَ مَا كَا
نَ مَدِيحٌ لِوَالِدٍ يَصِفُ ابْنَهْ
وَلِسَانُ المِنْطِيقِ آناً لَهُ جَر
يٌ وَآناً يَعْرُوهُ عِيٌّ وَلُكْنَهْ
غَيْرَ أَنَّ السُّرُورَ قَدْ أَسْعَدَ اليـ
ـومَ بَيَانِي وَخَلَّى فِكْرِي يَسِيرُ وَشَأْنَهْ
فَاهْنَئِي أَيُّهَا العَرُوسُ وَيَا ابْنَ
العَمِّ فَاغْنَمْ سَعْدَ القِرَانِ وَيُمْنَهْ
أَنْتَ أَرْقَى الشَّبَابِ خَلْقاً وَخُلْقاً
وَأَرَقُّ الأَتْرَابِ حِذْقاً وَفِطْنَهْ
وَهْيَ وَجْهُ العَفَافِ يَنْظُرُهَا الطَّرْ
فُ قَريراً وَإِنْ دَعَوْهَا بِفِتْنَهْ
بَارَكَ اللهُ فِيكُمَا فَارْغَدَا عَيْشـ
ـاً وَذُوقَا صَفْوَ الزَّمَان وَأَمْنَهْ
اقرأ أيضاً
جرحت فؤاد المستهام فداوه
جَرحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهام فَداوِهِ وَماثِلْهُ في حِفْظِ الوِدَادِ وَساوِهِ وَأَوْصِ بِهِ ضَعْفَ الجُفُونِ فَإِنَّهُ يُقاوِي مِنَ العُشّاقِ مَنْ…
إِلام وحتام هذا المقام
إِلامَ وحتّام هذا المقام فَقُم واِرخ لليَعمُلاتِ الزِمام وَسِر نحوَ طيبةَ دارِ الكرام فَفيها المُشفّعُ خيرُ الأنام عَليهِ…
حتام فيكم أعاني الشوق وأقاسي
حتّامَ فيكم أعاني الشوق وأقاسي وأذوب رقة وكل منكم قاسي أما بكم من طبيب لعلة الياسِ بمرهم اللطف…
عرضت والنجم واه عقده
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُ حرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَى في مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتي لا سَقيطُ الطَلِّ عِندَ المُنحَنَى فَرأَت آثارَها…
لقد صبحت بالخير عين تصبحت
لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت بِوَجهِكِ يا مَعشوقُ في كُلِّ شارِقِ مُقَرطَقَةٌ لَم يَحنِها سَحبُ ذَيلِها وَلا نازَعَتها…
اسمع نفائس ما يأتيك من حكمي
اِسمَع نَفائِسَ ما يَأتيكَ مِن حِكَمي وَاِفهَمهُ فَهمَ لَبيبٍ ناقِدٍ واعي كانَت عَلى زَعمِهِم فيما مَضى غَنَمٌ بِأَرضِ…
لكل أناس سيد يعرفونه
لِكُلِّ أُناسٍ سَيِّدٌ يَعرِفونَهُ وَسَيِّدُنا حَتّى المَماتِ رَبيعُ إِذا أَمَرَتني بِالعُقوقِ حَليلَتي فَلَم أَعصِها إِنّي إِذاً لَمَضيعُ
يشقى الفتى بخلاف كل معاند
يَشقى الفَتى بِخلافِ كُلِّ مُعانِدٍ يُؤذيهِ حَتّى بِالقَذى في مائِهِ يَهوِي إِذا أَصغى الإِناءُ لِشُربِه وَيَروغُ عَنهُ عِندَ…