أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَا
أَمْ هِيَ الشَّمْسُ وَالسَّنَى يَجْلُوهَا
أُوتِيَتْ غَيْرَ حُسْنِهَا البَالِغِ الغَايَا
تِ نَفْساً فِي الغِيدِ تَسْتَثْنِيهَا
وَمِنَ اللَّحْنِ فِي أَنَامِلِهَا آيَا
ت سِحْرٍ عَلَى النهَى تُجْرِيهَا
وَقَفَ الشِّعْرُ عِنْدَ حَدِّ مَعَانِـ
ـيهَا وَقَدْ خِيل أَنَّهُ يُطْرِيهَا
غَنِيَتْ عَنْ حِلَى البَدِيعِ القَوَافِي
بِحُلاهَا وَبَعْضُهَا يُغْنِيهَا
مَا اسْتِعَارَاتُ كَاتِبٍ وَالَّتِي يُثْـ
ـنِي عَلَيْهَا خِصَالُهَا تَكْفِيهَا
إِنْ أَرَدْتَ التَّشْبِيهَ دَعْهَا وَشَبِّهْ
رُبَّ حُسْنٍ لا يَقْبَلُ التَّشْبِيهَا
ذَلِكَ الحُسْنُ سَالَ مِنْ مَنْبَعِ الحُسْـ
ـنِ نَقِيّاً مُنَزَّهاً تَنْزِيهَا
وَقَدِيماً أَبَى الأَصِيلُ مِنَ الحُسْـ
ـنِ شَرِيكاً فَنَاهَزَ التَّأْلِيهَا
اقرأ أيضاً
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَ بِالمَنْصَبِ العَزِيزِ المُنَالِ فِي دُجَى المَعْضِلاَتِ رَأْيُكَ هَادٍ وَأَوْلُو الأَمْرِ رَأْيُهُمْ فِيكَ عَالِ
في ذمة الله وفي عهده
فِي ذِمَّةِ اللهِ وَفِي عَهْدِهِ شَبَابُهُ النَّاضِرُ فِي لَحْدِهِ سَمَتْ بِهِ عَنْ مَوْقِفٍ عِزّةُ تَخْرُجُ بِالَأرْشَدِ عَنْ رُشْدِهِ…
وسمت بفضل زمانك الأزمان
وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ وَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ وَتَيَقَّظَت لَكَ في السِياسَةِ عَزمَةٌ تَدَعُ الحُسامَ وَجَفنُه وَسنانُ يا…
مضى كاهن الله العلي ابن داغر
مَضَى كاهنُ اللهِ العَليِّ ابنُ داغرٍ إلى العرشِ مَسروراً بغايتِهِ القُصَوى يُناديهِ شعبُ اللهِ يا بُطرُسُ الصَّفا ويَدعُو…
أترى البارق الذي لاح ليلا
أَتُرى البارِقَ الَّذي لاحَ ليلا مَرَّ بِالحَيِّ مِن مَرابِعِ لَيلى وَتَرى السُحبَ مُذ نَشَأنَ ثِقالاً سَحَبَت في رُبوعِ…
لهفي على شادن في حسن طلعته
لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ فِي حُسْنِ طَلْعَتِهِ وَشَعْرُهُ صَارَ إِصْبَاحِي وَإِمْسَائِي قَدْ بَرَّدَ القَلْبَ فِي تَمُّوزَ مَرْشِفُهُ وَظَلَّ يَحْرِقُ…
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ إِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ
حر أنا
لا تصبغوا وَجْهَ الحقيقةِ إنها تأبى الرِّياءْ ودَعُوا السِّياسَةَ جانبًا ودَعُوا المكائِدَ والدَّهاء ولتَعْلَمُوا ولتفهَموا أني نَصيرُ الأشقياءْ…