لا يَعْبُدُ المَرْءُ رَبّاً لا ولا وَطَناً
بِمِثْلِ إِغْلائِهِ القُربَانَ تَقدِيمَا
قُلتُمْ وَصَدَّقَ مَا قُلتُمْ تَحَمُّلُكُمْ
أَذَى يَرُدُّ فِرِنْدَ الصَّبْرِ مَثْلُومَا
مَا المَوْتُ إِنْ كَانَ إِنْقَاذُ البِلادِ بِهِ
مِنْ غَاصِبٍ وَانْتِصَافُ الشَّعْبِ مَظْلُومَا
يُحَطِّمُ العَظْمُ مِنْكُم دُونَ يُغْيَتِكُمْ
فَتَصبِرُونَ وَيَأَبْى العَزْمُ تَحْطِيمَا
بِرّاً بِمِصْرَ وَخَوفاً أَنْ يُسَلِّمَهَا
إِلَى العِدَى وَاهِنُو الإِيمَانِ تَسْلِيمَا
لَيْسَ الشَّهَادَةُ إِلاَّ مَنْ يَمُوتُ عَلَى
حَقٍّ وَمَنْ لا يُبَالِي فِيهِ مَا سِيمَا
إِمْضَوا رِفَاقاً كِرَاماً حَسْبُكُمْ عِوَضاً
مَجْدٌ عَزِيزٌ عَلَى الخُطَّابِ إِن رِيمَا
لِلمُشْتَرِي بِصِبَاه عِزَّ أُمَّتِهِ
ذِكْرٌ يُدِيمُ اسمَهُ بِالتِّبْرِ مَرْقُومَا
وَلِلَّتِي استَبدَلَتْ بِالقَبْرِ مَرتَعَهَا
قِسطٌ مِنَ الفخْرِ فَوقَ العُمْرِ تَقويما
لا تَحسَبُوا مِصْرَ تَنْسَاكُمْ فَكُلكُمُ
يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ مَرؤُوماً وَمَرْحُومَاً
وَفِي المَرَابِعِ مِنْ أَوراحِكُمْ نَسَمٌ
تَظَلٌّ تَأْتِي بِهَا الأَرْوَاحُ تَنْسِمَا
اقرأ أيضاً
طلع العذار ولم يزل
طَلَعَ العِذارُ وَلَم يَزَل حُسناً فَبي أَفدي عِذارهْ فَالبَدرُ بَدرٌ دائِماً في دارَةٍ وَبِدونِ دارَه
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا سَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَا غَلبَتْ حَمِيَّتهُ هَوَاهُ لِعِرْسهِ فَنَأَى وَوَدَّعَ قلْبَهُ إِذْ وَدَّعَا…
روحي فدى القرشي أكرم سيد
روحي فِدى القرشيّ أَكرَم سَيّدٍ نالَت بِهِ الآمالُ غايَةَ مَقصدٍ كَم بِتُّ أَشدو فيهِ شَدوَ مُغَرِّدٍ قَد طالَ…
أخ لي لفظة در
أخٌ لي لفظُةُ دُرٌ وكُلُّ فعالِهِ بِرُّ تلَقَّاني فَحَيّانِي بوَجْهٍ بَشْرُهُ بِشْرُ
يا عليلا حشا الجوانح نارا
يا عَليلاً حَشا الجَوانِحَ نارا كانَ لي فيكَ حافِظُ الجارِ جارا مَعدِنُ الحُسنِ وَالمَلاحَةِ قَد أَص بَحَ لِلسُقمِ…
بليت بفلتة فضحكت فلته
بُليتَ بفلتةٍ فضحكتُ فَلتَهْ فلا تغضبْ كلا الأمرين بَغْتَهْ ولي فضلٌ عليك لأن فعلي بغير أذى عليك فلِمْ…
يا راحلين إلى الديار الباقيه
يا راحلينَ إلى الدِّيارِ الباقيَهْ لا تَعمُروا دارَ الخَرابِ الفانيَهْ تِلكَ الدِيارُ هي المُقامُ وإنَّما هذي الدِّيارُ مَراحلٌ…
ظبي لطليان قد اربت محاسنه
ظبي لطليان قد اربت محاسنه على محاسن ظبيان الأعاريبِ قالت غلالته السوداء معجبةً سود الغلائل لاحمر الجلابيب