أنت يا سيدي على ما علمنا
أنت تأبى كل الإباء المديحا
وصواب أن المديح إذا ما
جاوز الحد جاور التجريحا
غير أن الحق الذي ينفع الناس
جدير بأن يقال صريحا
فتفضل وادن بتهنئة
ادمج فيها ما عن لي تلميحا
أنا يا سيدي وشانك شأني
أوثر الفعل لا الكلام مليحا
أنا أهوى الرئيس حلو التعاطي
وأرى الزهو بالرئيس قبيحا
أنا أهوى المقدام والعالم العامل
والواعظ التقي الفصيحا
أنا أهوى المدبر الطاهر السيرة
والقادر الحليم الصفوحا
أنا أهوى فيمن يسوس الرعايا
نظرا ثاقبا ورأيا رجيحا
ذاك شيء مما منحت فأرضاك
وأرضى الورى وأرضى المسيحا
من يسبح على المواهب مولاه
فزده يا سيدي تسبيحا
اقرأ أيضاً
تجوع فإن الجوع من عمل التقى
تَجوَّع فَإِنَّ الجُوعَ مِن عَملِ التُقى وَإِنَّ طَويلَ الجَوعِ يَوماً سَيَشبَعُ جانِب صِغارَ الذَنبِ لا تَركَبنَّها فَإِنَ صِغارَ…
أبا أحمد شتان عندك ناشر
أَبا أَحمَدٍ شَتّانَ عِندَكَ ناشِرٌ لِذَمِّكَ مِن تَحتِ القَريضِ وَحامِدُ خِلالُكَ لَو كُنتَ الخَليلَ قَبيحَةٌ وَطَبعُكَ لَو كُنتَ…
أما والطورِ والنورِ
أما والطورِ والنورِ وآياتِ الطواسينِ وحاميم وحاميم وحاميم ويسنِ لماذا بكرُ ما عذّ بَ قلبي بالجمادين فحمدانُ بنو…
تظلم عمرو من هجائي وقد علت
تظلَّمَ عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ بما قلتُ فيه حالُهُ ومراتبُهْ وأغفلَ ظُلمِيهِ بقَصْدِيه راغباً فواعجباً والدهرُ جمٌّ…
يا له حلم شيخ في مضاء فتى
يَا لَهُ حُلْمُ شَيْخٍ فِي مَضَاءِ فَتىً وَمَا لَهُ فِي ثِقَاتِ الضَّادِ أَقْرَانُ فِي مَجْمَعِ الأَدَبِ الرَّاقِي وَصَفْوَتِهِ…
وجرت مجاري الروح في بدن الفتى
وجَرَتْ مَجاري الرُّوحِ في بَدَنِ الفَتى فكأنّها مِنْ لُطْفِها أَحْلامُ ما زَاحَمَتْ صَدْرَ امْرِىءٍ إلا انْجَلَتْ عنهُ وفيهِ…
ألا ليت الركاب غدون وقفا
أَلا لَيتَ الركابُ غدونَ وَقفاً عَلَينا لا تَسيرُ وَلا تَريمُ فَيسقُم مِنكُمُ عَزمٌ صَحيحٌ وَيَبرَأ عِندَهُ قَلبٌ سَقيمُ…
أصلع يكنى بأبي الجلحت
أصلعُ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ حَبَلَّقٌ كالماعز الكَلْوَخْتِ ذو هامةٍ مثلِ الصَّفاة المرتِ تنصبُّ في مهوى جبينٍ صَلتِ تبرقُ…