أنت يا سيدي على ما علمنا
أنت تأبى كل الإباء المديحا
وصواب أن المديح إذا ما
جاوز الحد جاور التجريحا
غير أن الحق الذي ينفع الناس
جدير بأن يقال صريحا
فتفضل وادن بتهنئة
ادمج فيها ما عن لي تلميحا
أنا يا سيدي وشانك شأني
أوثر الفعل لا الكلام مليحا
أنا أهوى الرئيس حلو التعاطي
وأرى الزهو بالرئيس قبيحا
أنا أهوى المقدام والعالم العامل
والواعظ التقي الفصيحا
أنا أهوى المدبر الطاهر السيرة
والقادر الحليم الصفوحا
أنا أهوى فيمن يسوس الرعايا
نظرا ثاقبا ورأيا رجيحا
ذاك شيء مما منحت فأرضاك
وأرضى الورى وأرضى المسيحا
من يسبح على المواهب مولاه
فزده يا سيدي تسبيحا
اقرأ أيضاً
أغائبة عني وحاضرة معي
أَغائِبَةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعي أُناديكِ لَمّا عيلَ صَبرِيَ فَاسمَعي أَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أَو أُرى حَريقاً بِأَنفاسي…
قالوا عساك مرجم فتبين
قالوا عساك مرجِّمٌ فتبَيَّنِ هيهات ليس بناظري إن غَرَّني هي تلك دارُهمُ وذلك ماؤهم فاحبس ورِدْ وشِرقتَ إن…
قِلّي كوكباً
هل كل هذا أنت؟ غامضة وواضحة وحاضرة و غائبة معا… عيناك ليل حالك … ويضيئني ويداك باردتان ترتجفان…
هتوف الضحى ورقاء يذكرك الهوى
هتوف الضُحى وَرقاء يذكرك الهَوى بكاها هَديلاً شجوها حينَ تَهتف حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…
أهلا بها قوادما رواحلا
أَهلاً بِها قَوادِماً رَواحِلا تَطوي الفَلا وَتَقطَعُ المَراحِلا تَذَكَّرَت آكامَ دَربَنداتِها وَعافَتِ الأَجامَ وَالمَراحِلا أَذكَرَها عَرفُ الرَبيعِ إِلفَها…
هوى أم بشر أن تراني بغبطة
هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍ وَتَهوى نُمَيرٌ غَيرَ ذاكَ وَأَكلُبُ قُضاعِيَّةٌ أَحمَت عَلَيها رِماحُنا صَحارِيَ فيها لِلمَكاكِيِّ…
ظلمني والظلم من عنده
ظَلَمَني والظُّلْمُ مِنْ عِنْدِهِ وَجازَ في الظُّلْمِ مَدى حَدِّهِ ظَبْيٌ غَدا طَرْفي لهُ ناظِراً لَمَّا رأى قَلْبيَ مِنْ…
هذه رسالة صب دائم القلق
هذِهْ رسالةُ صَبٍّ دائمِ القَلقِ إلى حبيبٍ جميلِ الخَلْقِ والخُلُقِ تَضمَّنتْ نارَ شَوقٍ بينَ أضلُعهِ فاعَجبْ لهُ كيفَ…