حَظَيْت بملءِ الْعَيْن حُسْناً وَرَوْعَةً
عَرُوسٌ كَبَعْض الْحَور جَادَ بهَا الْخُلْدُ
يَوَدُّ بَهَاءُ الصُّبْح لَوْ أَنَّهُ لَهَا
مُحَيّاً وَغُرُّ الزَّهْر لَوْ أَنَّهَا عقْدُ
فَإِنْ خَطَرَتْ فِي الرّائعَات منَ الْحُلَى
تَمَنَّتْ حُلاَهَا الرَّوْضُ وَالأَغْصُنُ الْمُلْدُ
كَفَاهَا تَجَاريبَ الْحَدَاثَةِ رُشْدُهَا
وَقَدْ جَازَ رَيْعَانُ الصَّبَا قَبْلَهَا الرِّشْدُ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَهْراً لَهَا غَيْرُ عَقْلهَا
لَكَانَ الغِنَى لاَ الْمالُ يُقْنَى وَلاَ النَّقْدُ
غنىً لاَ يَحُلُّ الزُّهْدُ فيهِ لِفاضلٍ
حَصيفٌ إِذَا في غَيْره حَسُنَ الزَّهْدُ
لِيَهْنئكُمَا هَذَا القرانُ فَإِنَّهُ
سُرُورٌ بمَا نَلْقى وَبُشْرَى بمَا بَعْدُ
ففي يَوْمِهِ رَقَّتْ وَرَاقَتْ سَمَاؤُهُ
لِمَنْ يُجْتَلَى وَانْزَاحَت السُّحُبُ الرَّبْدُ
وَفي غَدِهِ سِلْمٌ تَقُرُّ بهِ النُّهَى
وَحِلْمٌ تَصَافى عنْدَهُ الأَنْفُسُ اللِّد
هُنَاكَ تَجِدُّ الأَرْضُ حلْيَ رياضِها
وَيُثْنَى إِلَى أَوْقَاتِهِ البَرْقُ وَالرَّعْدُ
فَلاَ حَشْدُ إِلاَّ مَا تَلاَقَى أَحبَّةٌ
وَلاَ شَجْوُ إِلاَّ مَا شَجَا طَائرٌ يَشْدُو
اقرأ أيضاً
أصبح أيري معرضا عني
أصبح أيري مُعرضاً عنّي وكان من قصّتهِ أنّي كنتُ بقصرِ الخلد في روضةٍ بين نخيل الطنّ والبَرني خلا…
أراني والخطوب إذا ألمت
أَراني والخطوبُ إذا أَلَمَّتْ رَحبْتُ إلى جميلِ أبي جميلِ كأَنَّ الله وَكَّلَهُ برزقي وحوَّلَني على نِعْمَ الوكيلِ حروف…
أخالد لو ألمت مضيض شيء
أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ مُمضٍّ مُرْمِضٍ لألِمْتَ جَهْلَكْ أشيخٌ من ذوي يمَنٍ صميم وتشتم فارساً ناقضتَ أصلك…
رب ليل نجومه ضاحكات
رُبَّ لَيلٍ نُجومُهُ ضاحِكاتٌ مِثلَ أَحلامِ غادَةٍ في صِباها لَمَسَت إِصبَعُ السَكينَةِ أَشوا قي فَهَبَّت مَذعورَةٌ مِن كَراها…
رويدك ما بالمجد يبلغ امرؤ
رويدك ما بالمجد يبلغ امرؤ من الأمر ما بالجد أصبح بالغا وان زمانا ورده لك آجن ليعييك ان…
أتأذن لي فديتك بالسلام
أَتَأذَنُ لي فَدَيتُكَ بِالسَلامِ عَلَيكَ وَفي القَليلِ مِنَ الكَلامِ أَتَغدو لِلحَديثِ إِلى فَقيهٍ وَتَنظُرُ في الحَلالِ وَفي الحَرامِ…
يهب الطلاقة والنوال معا
يَهَبُ الطَّلاقَةَ والنَّوالَ مَعاً فالحمدُ بين الجودِ والبِشْرِ ويَفوقُ ما شادَتْ أوائلُهُ فالمجدُ بين السَّعْي والنَّجْرِ وتَفُلُّ جيشَ…
نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
نَظَرنا اِبنُ مَنظورٍ فَجاءَ كَأَنَّهُ حُسامٌ جَلا الأَصداءَ عَنهُ صَياقِلُه أَغَرُّ كَضَوءِ البَدرِ يُعمِلُ رُمحَهُ إِذا هُزَّ في…