وَيَا سَنَةً لَقِينَاها
بِمِلْء صُدُورِنا بِشْرَا
أَزِيلِي آيَةَ الْبُؤْسَى
وَهَاتِي آيَةَ البُشْرَى
إِلَيْكِ بِمَا أَلَمَّ بِنَا
وَأَجْرَى الأَدْمُعَ الحُمْرَا
لِتصْفُوِ بَعْدَ كدْرَتِهَا
دُمُوعُ المُقْلَةِ الشَّكْرَى
كصَفْوِ النَّفْسِ بَعْدَ الخطْبِ
أَعْقَبَ حُزْنُهَا الذِّكْرى
أُعِيدي السُّبْلَ سَاقِيَةً
تفِيضُ الخَيْرَ وَالبِرَّا
نَحِن حَنِينَ وَالِدَةٍ
إِذَا مَا أَرْضَعَتْ قَطْرَا
وَتَلْبَثُ كلُّ بَاسِقَةٍ
بِفيْيءِ ظِلهَا قَصْرَا
عَلَى هَذَا الرجَاءِ حَلاَ
لَنَا توْدِيعُ مَا مَرَّا
وَسَلَّمْنا عَلَى الآتِي
بِمَا يَسْتَأْسِرُ الحُرَّا
أَقَمْنَا مِهْرَجَانَ دُجىً
يُحَالِفُ ذِكْرُهُ الدَّهْرَا
لِنَلْقَى عَامَنَا سَمْحاً
طَلِيقَ الْبِشْرِ مُفْتَرَّا
جَلَوْنَا لَيْلَة حُسْنَا
بِنُورِ الزِّينَةِ الكُبْرَى
وَردْنَا صَفْوَهُ صَفْواً
وَزَدْنا زهْرَهُ زَهْرَا
وَأَرْقَصْنَا الغصُونَ لَهُ
وَأَنْشدْنَا لَهُ الشِّعْرَا
لَعَلَّ مَسَرَّةً مِنْهُ
تُعِيضُ مِنَ الَّذِي ضَرَّا
إِذا مَا سَاءَتِ الأُولَى
عَسَى أَنْ تُحْسنَ الأُخْرَى
اقرأ أيضاً
أما وصدود مخمور
أَما وَصُدودِ مَخمورٍ بِعَينَيهِ عَنِ الكاسِ فَلَمّا خَشِيَ الإِلحا حَ مِن صَحبٍ وَجُلّاسِ وَأَلّا يَقبَلوا عُذراً تَحَسّاها مَعَ…
عش يا فريدا في شباب الحمى
عِشْ يا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَى وَدُمْ حَمِيداً عَالِيَ القَدْرِ وَلْيَحْمِيَ رَهْطٌ فِي فريدِ العُلى يَحْكِيكَ مِنْ إِخْوَتِكَ…
يا من خفى ولم يزل
يا مَنْ خَفَى ولَمْ يَزَل ما أبْيَنَكْ ما أظْهَرَكْ إِن كانْ تَغِيبْ عَنْ بَصَري بِعَيْنِ قَلْبِي نُبْصِرَكْ لَمْ…
يا حار إن كنت امرأ متوسعا
يا حارِ إِن كُنتَ اِمرَأً مُتَوَسِّعاً فَاِفِدِ الأُلى يُنصِفنَ آلَ جَنابِ أَخَواتُ أُمِّكَ قَد عَلِمتَ مَكانَها وَالحَقُّ يَفهَمُهُ…
مقلتي ضرجتك بالتوريد
مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريد فَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيدي هَذِهِ العينُ ذَنبها ما ذكرنا أَيّ ذَنبٍ لِقَلبيَ المَعمودِ لَو…
نصبت حبائل حسنها فاصطدنني
نَصَبَتْ حبائلَ حسنها فاصْطَدْنَني ثم انتحتْ قلبي بنَبْلِ عذابِها هل في الشريعة نصبُ صيدٍ حاصلٍ للنَّبل ترشُقُه يدٌ…
بأبي أفدي حبيبا
بِأَبي أَفْدِي حَبيباً تَيَّمَ القَلْبَ غَرامَا عَذَرَ العاذِلُ فيهِ مُذْ رأَى العارِضَ لاما
إن علياً وجعفراً ثقتي
إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ أَراهُما عُرضَةَ اللِقاءِ إِذا سامَيتُ أَو أَنتَمي إِلى حَسَبِ لا…