مَا كانَ أَخْلَقَهَا بِهَذَا المَرْجِعِ
بَعْدَ النُّصُولِ مِن المَكَانِ الأَرْفَعِ
مَلأَتْ سَمَاوَتَهَا كَوَاكِبَ وَانْجَلَتْ
عَنْ كُلِّ مُزْدَهِرِ السَّنَى مُتَطَلِّعِ
لاَ تَبْعُدِي يَا مَنْ سَمَوْتِ إِلى العُلَى
وَنَزَعْتِ عَنْ دُنْيَاكِ أَشْرَفَ مَنْزَعِ
الشَّمْسُ إِنْ غَابَتْ فإِنَّ غُرُوبَهَا
عَنْ مَوْضِعٍ هُوَ مُشْرِقٌ في مَوْضعِ
اقرأ أيضاً
اشرب على شرب أقحوان
اِشرَب عَلى شَربِ أُقحُوانٍ بينَ حَريرٍ وَأُرجُوانِ راحاً صَفا لَونُها فَراحَت كَأَنَّها دَمعُ عَينِ عانِ
يقول وقد سددوا نحوه
يقول وقد سددوا نحوه أيوراً كمثل أيور الحُمُرْ ألا وأبيكِ ابنةَ العامري ي لا يدعي القوم أني أفر
قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضعفه
قفوا فاسألوا عن حال مثلي وضُعفِهِ فقد زاده الشوق الأسى فوق ضِعفِهِ وقولوا لمن أرجو الشفاءَ بوصله أسيرك…
بل يا بهاء هذا الوجود
يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ خُلِقَ البُلبلُ الجَميلُ ليشدو وخُلِقْتُنَّ للغرامِ السَّعيدِ والوُجودُ…
جاءت المنجة البديعة من أثمار
جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ بُسْتَانِكَ الخَصِيبِ الْعَجِيبِ شَهْوَةُ النَّفْسِ مَا بِهَا مِنَ رِوَاءِ وَغِذَاءٍ وَمِنْ شَرَابٍ وَطِيبِ…
الصب رب محب
الصُبُّ رَبِّ مُحِبُّ نَوالُهُ مِنكَ عُجبُ عَذابُهُ عِندي عَذبٌ وَبُعدُهُ عَنكَ قُربُ وَأَنتَ عِندي كَروحي بَل أَنتَ مِنها…
أبت الروادف والثدي لقمصها
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها مَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهورا وَإِذا الرِياحُ مَعَ العَشِيِّ تَناوَحَت نَبَّهنَ حاسِدَةً وَهِجنَ غَيورا
صنع في طوكيو
أيا امرأةً.. من زجاجٍ وقطنٍ.. سأرمي بنفسي من الطابق المئتين اكتئاباً.. وغربه فماذا سأفعل فيك؟ أيا امرأةً وضعوها…