يَا مَنْ شَهَدْنَا أَنَّه كَاتِبٌ
لَهُ المَكَانُ الأَدَبِيُّ الرَّفِيعْ
لَمْ تَقْرِضِ الشَّعرِ قَدِيماً فَهَلْ
وَاتَاكَ عَفْواً سَهْلُهُ وَالَمنِيعْ
أَعْجَبْ بِمَا أَوْحَى إِلَيْكَ الْهَوَى
مِنْ نَغَمٍ مُشْبَحٍ وَبَثٍّ وَجِيعْ
سَجْعُكَ لمْ يُلْهَمْ أَفَانِينَهُ
صَادِحُ أَيْكٍ فِي وَدَاعِ الرَّبِيعْ
كَانَتْ رَبِيعاً لَكَ تِلْكَ الَّتِي
تَبْكِي نَوَاهَا بِحَرَارِ الدُّمُوعْ
كَيْفُ عَفَت أَزْهَارُهَا وَانْقَضَتْ
سَعَادَةُ الشَّمْلِ الهَنِيءِ الجَميعْ
مِنْ طِيبِ رَيَّاها وَمِنْ حُسْنِهَا
لَمْ يَبْقَ إلاَّ ذِكْرَيَاتٌ تَضُوعْ
لِلهِ إبْدَاعُكَ فِي وَصْفِهَا
تَصُوغُهُ صَوْغَ الصَّائغِ الضَّليعْ
خَلَّدْتَ بِالشَّعرِ لَهَا صُورَةً
مِنَ الطِّرَازِ العَبْقرِيِّ البَدِيعْ
اقرأ أيضاً
ظللت لمصر و سودانها
ظَلِلْتَ لِمِصْرَ وَ سُودَانِهَا عَلَى العَهْدِ فِي كُلِّ حَالٍ مُقِيمَا أَيَنْسَى بَنُو العُرْبِ فِي كُلِّ نَادٍ نَصِيرَهُمُ الأَرْيَحِيَّ…
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع
غَيري بِأَكثَرِ هَذا الناسِ يَنخَدِعُ إِن قاتَلوا جَبُنوا أَو حَدَّثوا شَجُعوا أَهلُ الحَفيظَةِ إِلّا أَن تُجَرِّبُهُم وَفي التَجارِبِ…
هنيئا يا أبا حسن هنيئا
هنيئاً يا أبا حسن هنيئاً بلغتَ من الفضائل كلَّ غايهْ شركتَ القِردَ في سُخْفٍ وقبح وما قصَّرْتَ عنه…
سلي بعدك الواشين هل ذاع لي سر
سلي بعدكِ الواشينَ هل ذاعَ لي سرُّ وإن كانَ أضناني بتبريحهِ الهجرُ على أنني كاتمتُ صدري ما بهِ…
وشد وثاقي في الهوى وشكرته
وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُ فَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي عَسى تُعقِبُ الأَيّامُ حالاً بِغَيرِها فَيُعقِبُ ضيقَ…
أقرِن إلى حسنِ وجهك الحسنِ
أقْرِنْ إلى حُسْنِ وجهكَ الحسنِ فعلكَ وانظُرْ بعين ذي فطنِ تنظر إلى أحسنِ المناظر مق روناً بأدنى فعالكَ…
زنزانة
صدري أنا زنزانة قضبانها ضلوعي ، يدهمها المخبر بالهلوع، يقيس فيها نسبة النقاء في الهواء ، ونسبة الحمرة…
سائل أبا الصقر إذا جئته
سائل أبا الصقر إذا جئتَه عن أمِّه ذات البساتيقِ وضربها الكامخ في طيزها بين دنان ودواريق قاد أبا…