أنا في ارتجال الشر غير موفق
وإلى مناي قريحتي لا ترتقي
ألنفس تدعو والعوائق جمة
ما حيلتي في وقتي المستغرق
يا فارس الخير اعذرن أخا له
في يومك المشهود وقفة مطرق
إن لم توات بلاغة فينظمه
شفعت بلاغة دمعه المترقرق
لمثالك المرفوع ظل مهابة
يجلي به وضح المحيا المشرق
ما معدن متشبه في نقله
من معدن في أصله متألق
فليعلم الأعقاب من ذاك الذي
زان الظهور بتاج هذا المفرق
ألعزم والإقدام ملء إهابه
وفضائل القلب الأبر الأرفق
رجل أرا من الزمان مضنة
والناس بين مكذب ومصدق
فأصابها بعد المراس ولم يكن
أمل لغير ممارس بمحقق
يا من بهمته زها هذا الحمى
وبهى الحواضر بالسنى والرونق
إهنأ بثوب للخلود لبسته
والبس جديدا ما حييت وأخلق
واقرر طوا الدهر عينا بالذي
شارفت من هذا الجمال المونق
نافست أهل الغرب في مضمارهم
وأريت ما يسطيع أهل المشرق
ورفعت في لبنان راية فتية
من قومه في كل شوط أسبق
هي بلدة صدق العزيمة شادها
كم للعزيمة آية إن تصدق
حفت بها الجنات والنعمى بها
ماذا تركن لزاهد أو متق
ألعيش طلق والنسيم مؤرج
في جوها والورد غير مرنق
فيحاء تنبسط الروائع حولها
شتى وفي نظر المطالع تلتقي
في كل مرمى للحاظ منسق
يقضي له عجبا وغير منسق
من فاته نظر إليه لم يزل
متلفتا بفؤاده المتشوق
اقرأ أيضاً
السيف والحجة الغراء قد شهدا
السيف والحُجَّة الغراءُ قد شهدا لناصر الدين بالإقدام والظَّفرِ تُقطِّرُ الفارس المشهور فتكتُهُ فيه ويصطلم الأحبارَ في النَّظرِ…
ضاق الفضاء علي من غبث الصبا
ضاق الفضاء عليّ من غبثِ الصبا ورحمت فضلى من هواه العائث فأغِث فديتك يا مشيب كرامتي إني سئمتُ…
إن سرك الغدر صرفا لا مزاج له
إِن سَرَّكَ الغَدرُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ فَأتِ الرَجيعَ وَسَل عَن دارِ لِحيانِ قَومٌ تَواصَوا بِأَكلِ الجارِ كُلُّهُمُ…
وشيخ ينظف أعفاجه
وِشيخ يُنظِّف أعفاجَه غُلام له حادرٌ أشقرُ فمَبْعرُهُ مثلُ حُلقومه وإن قلتُ مَبعرهُ أطهر أحبَّ الطهارة من داخلٍ…
كأن الشرار على نارنا
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِنا وَقَد راقَ مَنظَرُهُ كُلَّ عَينِ سُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلَت فَإِمّا هَوَت فُفُتاتُ اللُجينِ
أبوك أبو سوء وخالك مثله
أَبوكَ أَبو سوءٍ وَخالُكَ مِثلُهُ وَلَستَ بِخَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِكا وَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ أَن لا تَلومَهُ عَلى اللُؤمِ…
يدي
جزءاً من يدي جزءاً من انسيابها من جوها الماطر من سحابها .. كأنما في لحمها ، حفرت ..…
أهدى الكريم إلى بيروت جوهرة
أَهدى الكريمُ إلى بيروتَ جَوهَرَةً تَمَّ الجَمالُ بها والفخرُ والشَّرَفُ قد أصبَحَتْ جَنَّةً قامتْ بها غُرَفٌ مِن فوقِها…