أُلقُوا الحِجَابَ وَأَبْرُزُوا التِّمْثَالاَ
أَتَرُونَ سَعْداً أَمْ تَرُوْنَ خَيَالاَ
أَمَّا أَنَافَ بِطَيْفِهِ بَعْدَ الرَّدَى
فَكَمَا أَنَافَ مَدَى الحَيَاةِ وَطَالاَ
أَثْرٌ مِنَ العَيْنِ اسْتَعَادَ حَيَاتَهُ
وَأَعَادَ فَضْلَ حَيَاتِهَا الأَجْيَالاَ
أَنْ تَرْتَعُوا فِي نِعْمَةِ اسْتِقْلاَلِكُمْ
فَتَذَكَّرُوا مَنْ شَادَ الاسْتِقْلاَلاَ
وَتَحَملَتْ آلامُهُ آمَالَكمْ
هَلْ حَقَّقتْ آلاَمُهُ الآمالاَ
أَبْدَتْ لَكُمْ فِي بَارِزَاتِ غُضُونِهِ
كَرَباً تَحَمَّلهَا وَكُنَّ ثِقَالاَ
تِلْكَ السُّنونُ وَمُضْنِياتُ هُمُومِهَا
أَلْقَينَ حَوْلَ المُقْلَتَيْنِ ظِلاَلاَ
اقرأ أيضاً
من معشر تنطق أيديهم
مِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُ بِحكمة تَلقَنُها الأَعيُنُ تلفظها في الصكِّ أَقلامُهُم كَأَنَّما أَقلامهم أَلسُنُ حروف على موعد لإطلاق…
أحباب لي مهجة بالسير تتراكم
أحباب لي مهجة بالسير تتراكم ودمعة فوق صحن الخدّ تتراكم يا جيرةً يهتدي التائه بآرائكم أموت بالوجد يوم…
أنا ليس نظمان أبدا لمدكه
أنا لِيس نَظمانْ أبداً لمدَكهَّ ولا يُلْطمْ ظهره بعد نهَكه لس مع معشوقْ مليح ومهاودْ قُلتْ زرني أخذتْ…
بت أرائي صاحبي تجلدا
بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداً وَقَد عَلِقَني مِن هَواكِ عَلوقُ فَكَيفَ بِها لا الدارُ جامِعَةُ الهَوى وَلا أَنتَ عَصراً…
تركت ديار الشيخ مرعي بعلها
تَرَكَتْ دِيارَ الشَّيخِ مَرْعي بَعلِها ومَضَت إلى دارِ النَّعيمِ المُزِهِرَهْ تلكَ التِّي تُدعَى أمينةَ وَهْيَ مِن كلِّ العُيوبِ…
آمنت بالله كل شيء
آمَنْتُ بِاللهِ كُلُّ شَيءٍ فِيمَا نَرَاهُ إِلَيْهِ هَادِ مَا بِيَ إِدْرَاكُهُ وَلَكِـ ـنَّ إِنْ يَغْوِ عَقْلِي يُرْشِدْ فُؤَادِي…
من باع هما بلذة ربحا
مَن باعَ هَمّا بِلِذَةٍ رَبِحا فَاِجعَل تِجاراتِ عَيشِكَ المَراحا وَوَدِّعِ الإِصطِباحَ مُغتَبِقاً وَاِستَقبِلِ الإِغتِباقَ مُصطَبِحا وَاِقدَح بِأَقداحِكَ السُرورَ…
كان الفرنج لهم نون وقد حذفت
كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَت وَجاءَنا فَرَجٌ ما كانَ يُذدَكَرُ يا حُسنَ ما اِختُصِرَت قاماتُ قَومِهِم كَذاكَ…