سَلْمَى مِنَ الأَرْبَعِ الغَوَالِي
إِحْدَى الفَريدَاتِ فِي الَّلآلِي
تُزْفُّ فِي عِزِّ وَالِدَيْهَا
إِلَى فَتًى نَابِهِ الخلاَلِ
إِلَى أَدِيبٍ سَمِحٍ أَرِيبِ
مُهَذَّبِ القَوْلِ وَالفعَالِ
قَدَّمَهُ جِدُّهُ وَأَعْلَتْ
مَكَانَهُ حُرَّةُ الخِصَالِ
فَاخْتَطَبَ السَّعْدُ فِي فَتَاةٍ
رَبِيبَةِ الجَّاهِ وَالدَّلاَلِ
عَرُوسُ شِعْرٍ بِهَا ضرُوبٌ
مُنُوَّعَاتٌ مِن الجَمالِ
قَلْبٌ عَفِيفٌ عَقْلٌ حَصِيفٌ
وَجْهٌ بِنُورَيْهِمَا مُلاَلِي
يَدُ صُنَّاعٍ فِي كُلِّ فَنٍ
تَبْلُغ فيهِ أَعْلَى مِثَالِ
إِذَا تَجَلَّى الكَمالُ فِيهَا
فَأمُّهَا صُورَةُ الكَمَالِ
لَمْ أَرَ فِي المُنْجِبَاتِ أَحْرَى
مِنْهَا لِمَدْحٍِ فِي كُلِّ حَالِ
أَمَّا نِقولاَ الأَخُ المُفدَّى
فَآيَةٌ النُّبْلِ فِي الرجَالِ
مَا شِئتَ حَدِّثْ عَنْ مَحْمَدَاتٍ
وَعَنْ مَعَانٍ وَعَنْ مَعَالِي
عنْ فِطْنةٍ لا يَكَادُ يُخْفَى
فِي الحَالِ عَنْهَا وَجْهُ المَآلِ
عَنْ بَسْطَةٍ فِي السَّخَاءِ تَكْفِي
مُؤَمِّلِيهِ ذُلَّ السُّؤَالِ
يَأْخُذُ لِلْعَاثِرَينَ جَدّاً
بِالثَّأْرِ مِنْ سَطْوَةِ اللَّيالِي
يَا أَصْدِقَائِي قُروا عُيوناً
وَلاَ عَدَاكُمْ رَفَاهُ بَالِ
يَهْنِيء سَلمَى وَزَوْجُ سَلْمَى
مَا حلَّ مِنْ نِعْمَةِ الوِصالِ
وَبَارَكَ اللهُ فِي قِرَانٍ
طَالِعُهُ فِي السُّعُودِ عَالِ
اقرأ أيضاً
على ورد خديه ونرجس لحظه
عَلى وَردِ خَدَّيهِ وَنَرجِسِ لَحظِهِ وَحُسنِ مُحيّاهُ وَآسِ عِذارِهِ وَرُمّان نَهديهِ وَغُصن قوامِهِ صَدحتُ فَسمّاني الهَوى بِهزارِهِ
أحبابنا هل لذاك العهد تذكار
أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ يُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُ بنتُم فَلَم يغنِنا مِن أُنسِكُم سَكَنٌ يَوماً…
الدهر ما بين مطوي ومبسوط
الدَهرُ ما بَينَ مَطوِيٍّ وَمَبسوطِ وَالماءُ ما بَينَ مَجرودٍ وَمَخروطِ في مَجلِسٍ عَمَرَتهُ الغادِياتُ لَنا فَظَلَّ يُحلى بِتَزويقٍ…
ولابس نقب الأعراض جوهره
ولابسٍ نُقَبَ الأعْراض جوهره لهُ انسيابُ حُبابٍ رَقْشُهُ الحَبَبُ إذا الصَّبا زلقت فيه سنابكُها حسبته مُنْصُلاً في متنه…
فتاة ما عرفنا قط منها
فتاةُ ما عرفنا قط منها بحمد الله إلا كل خير فما تهوى سوى أيار شهرا وليس إمامها غير…
ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود
رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِ فَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِ يا ساقِيَيَّ أَراني قَد سَكَنتُ إِلى ماءِ المَدامِعِ…
يا هازم القوم بآرائه
يا هازمَ القومِ بآرائِهِ وكافي المُلْكِ خِطارَ الكِفاحْ بمُحصَداتٍ غيرِ منْقوضةٍ تسخرُ من بيضِ الظُّبى والرماحْ كشفْتَ ليل…
ولقد كاد مغنى دار سعدى باظلما
وَلَقَد كادَ مُغنى دار سُعدى باظلُما يُكلمنا لَو ان ربعا تَكلما