لا غرو أن ميلك وادي النيل

التفعيلة : البحر الكامل

لاَ غَرْوَ أَنَّ مَلِيكَ وَادِي النِّيلِ
أَهْدَى إِلَيْكَ وِسَامَ اسمَعِيلِ
أَنْتَ الوَزِيرُ مِنَ القَلِيلِ وَنَحْنُ فِي
زَمَنٍ بِهِ الوُزَرَاءُ غَيْرُ قَلِيل
هِبَةٌ إِلَى الرَّجُلِ العَظِيمِ بِذَاتِهِ
جَاءَت مَعَ التَّعْظِيمِ وَالتَّبْجِيل
وَيَدٌ لِسيِّدِ مِصْرَ عِنْدَ يَدٍ بَنَت
دُسْتُورَها لِلْجِيلِ بَعْدَ الجِّيلِ
هُوَ أَحْمدُ السَّمَحُ الَّذِي فِي وَرْدهِ
مِنْ كُلِّ مَحْمِدَةٍ شِفَاءُ غَلِيلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لي سكرتيران عزت دولتي بهما

المنشور التالي

ليس بدعا وقد رأيتك في

اقرأ أيضاً

أنا إرهابي ..!

الغربُ يبكي خيفـةً إذا صَنعتُ لُعبـةً مِـن عُلبـةِ الثُقابِ . وَهْـوَ الّذي يصنـعُ لي مِـن جَسَـدي مِشنَقَـةً حِبالُها…

ألم تروا للعجب العجيب

أَلَم تَرَوا لِلعَجَبِ العَجيبِ إِنَّ بَني قِلابَةَ القُلوبِ أُنوفُهُم مِالفَخرِ في أُسلوبِ وَشَعَرُ الأَستاهِ بِالجَبوبِ يا رَخَماً قاظَ…
×