قضى الخطيب الذي كانت فصاحته

التفعيلة : البحر البسيط

قضَى الْخَطِيبُ الَّذِي كَانَتْ فَصَاحَتُهُ
حَالاً فَحَالاً هِيَ الآلاَءُ وَالنقَمُ
حَدِّثْ عَنْ الْبَلْسَمِ الشَّافِي يُمَرُّ بِهِ
عَلَى الْجِرَاحِ قَدْ اسْتَشْرَتْ فَتَلتَئِمُ
حَدِّثْ عَنِ البُلْبُلِ الْغِرِّيدِ مُخْتَلِفاً
بَيْنَ الأَفَانِينِ مِنْ تَطْرِيبِهِ النَّغمُ
حَدِّثْ عَنِ الضَّيْغَمِ السَّاجِي يَثُورُ بِهِ
تَحَرُّشٌ بِحِمَى الأَشْبَالِ لا الْقَرَمُ
حَدِّثْ عَنِ السَّيْلِ يَجْرِي وَهْوَ مُصْطَخِبٌ
حَدِّثْ عَنِ النَّارِ تَعْلُو وَهْيَ تَحْتَدِمُ
حَدِّثْ عَنِ الْبَحْرِ وَالأَرْوَاحِ عَاصِفَةٌ
وَالسُّحْبُ عَازِفَةٌ وَالْفُلْكِ تَرْتَطِمُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قضى الأديب الذي تستن سنته

المنشور التالي

ما قدمت رجلا في قومه ثقة

اقرأ أيضاً

حي العزيمة والشبابا

حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا وَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَا أَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْ نَزَقَ الطُّفُولَةِ وَالدِّعَابَا أَلْجَاعِلِي بَيْرُوتَ وَهْـ ـيَ الثَّغْرُ لِلْعَلْيَاءِ بَابَا…