قضَى الْخَطِيبُ الَّذِي كَانَتْ فَصَاحَتُهُ
حَالاً فَحَالاً هِيَ الآلاَءُ وَالنقَمُ
حَدِّثْ عَنْ الْبَلْسَمِ الشَّافِي يُمَرُّ بِهِ
عَلَى الْجِرَاحِ قَدْ اسْتَشْرَتْ فَتَلتَئِمُ
حَدِّثْ عَنِ البُلْبُلِ الْغِرِّيدِ مُخْتَلِفاً
بَيْنَ الأَفَانِينِ مِنْ تَطْرِيبِهِ النَّغمُ
حَدِّثْ عَنِ الضَّيْغَمِ السَّاجِي يَثُورُ بِهِ
تَحَرُّشٌ بِحِمَى الأَشْبَالِ لا الْقَرَمُ
حَدِّثْ عَنِ السَّيْلِ يَجْرِي وَهْوَ مُصْطَخِبٌ
حَدِّثْ عَنِ النَّارِ تَعْلُو وَهْيَ تَحْتَدِمُ
حَدِّثْ عَنِ الْبَحْرِ وَالأَرْوَاحِ عَاصِفَةٌ
وَالسُّحْبُ عَازِفَةٌ وَالْفُلْكِ تَرْتَطِمُ
اقرأ أيضاً
أقمنا وربتنا الديار ولا أرى
أَقَمنا وَرَبَّتنا الدِيارُ وَلا أَرى كَمَربَعِنا بَينَ الحَنِيَّينِ مَربَعا أَلا حَبَّ بِالوادي الَّذي رُبَّما نَرى بِهِ مِن جَميعِ…
حي العزيمة والشبابا
حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا وَالْفِتْيَةَ النُّضْرَ الصِّلاَبَا أَلتَّارِكِينَ لِغَيْرِهِمْ نَزَقَ الطُّفُولَةِ وَالدِّعَابَا أَلْجَاعِلِي بَيْرُوتَ وَهْـ ـيَ الثَّغْرُ لِلْعَلْيَاءِ بَابَا…
لا ترى نرجسا يشبه بالورد
لا ترى نرجساً يشبَّه بالور دِ إذا ما أردت فكراً وعينا ومن الورد ما يُشَبَّهُ بالنَرْ جِسِ علماً…
خرجت أجتاز قفرا غير مجتاز
خَرَجْتُ أَجْتازُ قَفْراً غَيرَ مُجْتازِ فَصادَنِي أشهَلُ العَينَينِ كالبازِ صَقْرٌ على كَفهِ صَقْرٌ يُؤلّفُهُ ذا فوقَ بَغْلٍ وَهَذا…
وبي العذار بقرب صدغي فاتني
وَبِيَ العذارُ بِقُرب صدْغَيْ فاتِني فَرَأيت ثَمّة جنَّةً وَحريرا قَلَمُ المَحاسِنِ مِن مِداد المِسكِ في ورقِ الورودِ عَلَيهِ…
وما أحسن الأغصان في الروض والربى
وَما أَحسن الأَغصانِ في الرّوضِ وَالرّبى وَفي حُسنِها سَرحُ العُيونِ نُسيمُ تَقومُ عَلى ساقٍ تسبحُ في الرّبى وَتَركَعُ…
مولاي يهنيك المطر
موْلايَ يهْنِيكَ المَطَرْ أوْفى بهِ الوطَنُ الوَطَرْ مُتدارِكُ الدَّفَعاتِ يُحْ سَبُ منْ بَنانِكَ قدْ قَطَرْ رُحِمَ العِبادُ بخاطِرٍ…
الديك يشرب القهوة
صوت الديك. مليءٌ بالرجولة.. ولذلك، فإن كل صبايا القرية يتركن فراشهن المبلل بالأحلام ليصنعن له، قهوته الصباحية