لما نظرت له وقلت معاتبا

التفعيلة : البحر الكامل

لَمّا نَظرت لَهُ وَقُلت مُعاتِباً

أَفنيت رُوحي في الهَوى بِبعادِها

صَبَغَ الحَياءُ خُدودَهُ حُمراً وَقَد

صَبَغَت عُيوني وَجنَتي بِسَوادِها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ومذ زارني في الليل والحسن ضوؤه

المنشور التالي

تكامل في كل المحاسن وازدهى

اقرأ أيضاً

مددت طرافك للائدين

مَدَدْتِ طِرافَكِ لِلاَّئِدِينْ وَعَوَّذْتِ مِنْ دَهْرِكِ العَائِذِينْ وَأَوْلَيْتِ بِرَّكِ مَنْ يَرْتَجِيهِ أَبِالبِرِّ أَوَّلُ مَا تَشْعُرين شُعَاعُ الفَرِيدَةِ فِي…

إن الذي تيمني حبه

إِنَّ الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ أَمرَدُ مِن نَشءِ الدَواوينِ قَد نَشَرَ الطومارَ في حِجرِهِ مُبتَدِئً بِالباءِ وَالسينِ يُطَرِّرُ الوَردَ…