عَليّ عِشقُك حَبيبي قَد غَدا فَرضا
وَإِن هَجرَكَ بِقَلبي كَم فرض فَرضا
لَو كانَ هَواكَ عاذِلٌ بِالمِثال فَرضا
هَل كُنت يا حِبّ قاليه وَجافيهِ
وَتَستَمع ما الّذي لاحيه جا فيه
يا مَنْ ثَمين اللّآل وَالدُّر جا فيه
فَقَال إِن كُنتَ تَرضى بِالجَفا فَاِرضى
اقرأ أيضاً
رواية جاد منشيها اللبيب بما
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ راقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْ مِن حاضريها بِأَسماعٍ…
قست الحياة على الطري
قَسَت الحياة على الطّرِي دِ فقم بنا نَنعَى الحياه وقسا الحبيب على الغري بِ فلا الدموع ولا الصَّلاه…
يا سيدي كنت قبلا
يا سيدي كنت قبلاً أنساً بهذا الطريق ومذ تغّيبتَ أمسى قذىً بعين المشوق فما مررتُ صباحاً غلا غصصت…
إذا ما استشارك ذو كربة
إذا ما استشارك ذو كربةٍ فضيق عليه طريق الأمل فإنَّ النُّفوسَ يؤملنَ حتَّى ليدَخُلنَ سُمَّ الخياطِ الجَملْ
يا راقدا في جهله
يا راقِداً في جَهلِهِ مِن رَقدِ الجَهلِ اِنتَبِه وَاِعمَل عَلى ما يَقتَضي عِلمُكَ فيما دِنتَ بِه وَجانِبِ التَقصيرِ…
الجريمة و العقاب
مَـرَّةً , قالَ أبي : إنَّ الذُبابْ لا يُعَابْ إنَّـه أفضَلُ مِنَّـا فَهْوَ لا يقبَـلُ مَنَّـا وَهْوَ لا…
ألا هكذا تبنى المدارس للعلم
أَلاَ هَكَذَا تُبْنَى الْمَدَارِسُ لِلْعِلْمِ وَتَبْقَى عُهُودُ الْمَجْدِ ثَابِتَةُ الرَّسْمِ وَيُقْصَدُ وَجْهُ اللَّهِ بِالْعَمَلِ الرّضَى وَتُجْنَى ثِمَارُ الْعِزِّ…
سرب محاسنه حرمت ذواتها
سِربٌ مَحاسِنُهُ حُرِمتُ ذَواتِها داني الصِفاتِ بَعيدُ مَوصوفاتِها أَوفى فَكُنتُ إِذا رَمَيتُ بِمُقلَتي بَشَراً رَأَيتُ أَرَقَّ مِن عَبَراتِها…