لا أَذكُرُ الطّيف إِن جافاني أَو عادا
إِن كانَ صادق عُيوني الدّهر أَو عادى
يا هاجر الصّبّ لم توفيه أَوعادا
مِن قلّة البخت وَسوءِ الحظّ ثمّ الجدّ
إِنّي هَويتَك بِجدّ الوَجدِ جدّ الجَدّ
وَقَد وَرِثت الهَوى عَن والِدي وَالجد
مِن قَبل موسى كَليم اللَّه أَو عادا
اقرأ أيضاً
لقد هتف اليوم الحمام ليطربا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا وَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا وَأَجمَعنَ مِنكَ النَفرَ مِن غَيرِ ريبَةٍ كَما ذَعَرَ الرامي…
يا خليلي هاجني الذكر
يا خَليلَيَّ هاجَني الذِكَرُ وَحَمولُ الحَيِّ إِذ صَدَروا ظَعَنوا كَأَنَّ ظُعنَهُمُ مونِعُ القُنوانِ أَو عُشَرُ بِالَّتي قَد كُنتُ…
رأيت سوادا من بعيد فراعني
رَأَيتُ سَواداً مِن بَعيدٍ فَراعَني أَبو حَنبَلٍ يَنزو عَلى أُمِّ حَنبَلِ كَأَنَّ…
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي وَكانَت لِقَلبي لَوعَةٌ بِهَواكُمُ وَبِتُّم فَصارَت لَوعَةٌ فَوقَ…
هي سوداء غير أن عليها
هي سوداءُ غيرَ أنَّ عليها ظُلمةً تَدْلهمُّ منها القلوبُ فتراها كأنها حين تبدو عِظْلِمٌ فوق صَدرها مَصبوبُ حروف…
شكرت مديحي فيك إذ سبق الجدا
شكرتَ مديحي فيك إذ سَبَق الجدا وقلت لقد سلَّفتنا المدح والشكرا فأطربني ما قلت حتى استخفّني كأن سماعاً…
قد كنا نقول إذا رأينا
قَد كُنّا نَقولُ إِذا رَأَينا لِذي جِسمٍ يُعَدُّ وَذي بَيانِ كَأَنَّكَ أَيُّها المُعطى لِساناً وَجِسماً مِن بَني عَبدِ…
فجدي وهو عنبسة بن صخر
فَجَدّي وَهُوَ عَنبَسَةُ بنُ صَخرٍ بِريءٌ مِن يَزيدَ وَمِن زيادِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى…