بشراك طير الهنا من فوق أغصان

التفعيلة : البحر البسيط

بُشْراكَ طَيرُ الهَنا مِن فَوقِ أَغصانِ

مِنَ السّرورِ تَغَنَّى فَوقَ عيدانِ

وَقَد أَتانا بِشيرُ السّعدِ يُخبِرُنا

بِأَنَّ ذا العيد عِندَ النّاسِ عيدانِ

فَفَتحُ عكّا وَعيدُ النّحرِ يَعقُبهُ

فَالفتحُ الاِوّلُ وَالثّاني هوَ الثَّاني

وَالحَمدُ للّهِ مَنْ بِاللُّطفِ أَدرَكَنا

وَلُطفُهُ جَلَّ لَم يُدرَكْ بِأَذهانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

من أهل بيت طربوا في الورى

المنشور التالي

كن يا ابن ودي صموتا

اقرأ أيضاً

التلميذ

تورطت في الحب خمسين عاما ولازلت اجهل ماذا يدرو برأس النساء وكيف يفكرن وكيف يخططن وكيف يرتبن اشيائهن…