عندي أزاهر ود طاب مغرسها

التفعيلة : البحر البسيط

عِندي أَزاهِرُ وُدٍّ طابَ مَغرِسُها

مِن كَفِّ حُبّكمُ في قَلبِ مَنْ حَرَسا

أَصابَها ظَمأٌ مِن حرِّ هَجرِكُمُ

فَكادَ يَسلُبُ مِنها الرّوحَ وَالنفسَا

فَأَدرِكوها بِماءِ الوَصْلِ مِن عَطبٍ

فَما تَعودُ حَياةُ الزّهرِ لَو يَبسا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أهدي الإمام عابد الرحمن

المنشور التالي

كف الجفاء فقلب صبك مكتوي

اقرأ أيضاً

المستقل

يَدرجُ النَّملُ إلى الشُّغْلِ بِخُطْواتٍ دؤوبَهْ مُخلصَ النِّيةِ لا يَعملُ درءاً لعقابٍ أو لتحصيلِ مَثوبَهْ جاهِداً يَحفرُ في…
×