شيخ لنا دب إلى شادن

التفعيلة : البحر السريع

شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍ

في ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُ

فَلَم يَزَل يَفتحُ أَقفَالَهُ

حَتّى عَلا بِالوَسمِ أَغفالَهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أما حان أن تشفي المستهام

المنشور التالي

أهدت جفونك للفؤاد

اقرأ أيضاً

هلا أنختم لابن وحف فإنه

هَلّا أَنَختُم لِاِبنِ وَحفٍ فَإِنَّهُ لَكُم بِالمَخازي يَومَ أَبقَينَ مَتيَحُ وَرَدَّ عَلَيكُم مُردَفاتِ نِسائِكُم بِبَطحاءِ ذي قارٍ صَلادِمُ…

صفحات مدادها من ولاء

صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ خَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِ وَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَا لِلزَّعِيمِ الحُرِّ النَّزِيهِ النَّبِيلِ سَنَحَتْ لِلصَّعِيدِ…

ألم تعرض فتسأل آل لهو

أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍ وَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراً…
×