ومن البلية أنني في بلدة

التفعيلة : البحر الكامل

ومِنَ البلِيَّةِ أَنني في بلدةٍ

ذَلَّ التقيُّ بها وعَزَّ الفاجرُ

أَبصرتُ في الديوانِ أعمَى جالساً

فسأَلْتُ مَنْ هذَا فقِيلَ الناظِرُ

ورأَيتُه وَهُوَ الأَشَلُّ مُقَلَّدٍا

سيفاً وما يُغْنِي الأَشَلَّ الباتِرُ

ولقد أَبانَتْ لي الدفاترُ أَنَّه

شخصٌ كثير الغَيِّ فَدْمٌ فاتِرٌ

فصرفتُ عنه عِنانَ حاجِيَ زاهِدًا

في ناظِرٍ قد غَصَّ منه الناظِرُ

ما كنتُ أَرغبُ في زمانٍ أَولٍ

فَيَرُوقَنِي هذا الزمانُ الآخِرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قال عبد المليك عندي كتب

المنشور التالي

ناظر الديوان يحتاج

اقرأ أيضاً

كأنك السيف حداه ورونقه

كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ هَلِ المَكارِمُ إِلّا ما تُجَمِّعُهُ أَوِ المَواهِبُ إِلّا ما تُفَرِّقُهُ…

برعت محاسنه فجل بها

بَرَعَت مَحاسِنُهُ فَجَلَّ بِها مِن أَن يَقومَ بِوَصفِهِ لَفظُ نَطَقَ الجَمالُ بِعُذرِ عاشِقِهِ لِلعاذِلاتِ فَأُخرِسَ الوَعظُ لَم تَبتَذِل…