أيا من دأبه في اللهو دابي

التفعيلة : البحر الوافر

أَيا مَن دَأبُهُ في اللَهوِ دابي

وَمن أَرسانهُ بِيَدِ التَصابي

أَلَستَ تَرى زُجاجِ الماءِ يَبدو

لَنا مِنه قَواريرُ الحَبابِ

فَهاتِ بَواتِقَ الكاساتِ مَلأى

إِلى الحافاتِ بِالذَهَبِ المُذابِ

فَكيرُ الجَوِّ يوقِدُ نارَ بَرقٍ

إِذا خَمَدَت تُدَخِّنُ بِالضَبابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما أنس لا أنس غياثا وقد

المنشور التالي

كأنما الجوزاء لما بدت

اقرأ أيضاً

ستكفيك أمثال المجادل جلة

سَتَكفيكَ أَمثالُ المَجادِلِ جَلَّةٌ مَهاريسُ يُغني المُعتَفينَ شَكيرُها عِظامُ الجُثى غُلبُ الرِقابِ كَأَنَّها أَكاريعُ ظَبيٍ مُدفَآتٌ ظُهورُها عَطاءُ…

وتهتز في مشيها مثل ما

وَتَهْتَزُّ فِي مَشْيِهَا مِثْلَ مَا تَهُزُّ الصَّبَا غُصُنَاً نَاعِمَا وَتَأْمُرُ بِالأَمْرِ فِيْهِ الَّذِي كَرِهْتُ فَأَرْضَى بِهِ رَاغِمَا وَأَشْكُو…
×