لنا أسمار نعقدها علينا

التفعيلة : البحر الوافر

لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَينا

وَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُ

أُناسٌ زَهرُ جودِهِمُ العَطايا

وَنَبَت رِياضُ رَأيِهُمُ السَدادُ

إِذا ساروا إِلى الهَيجاءِ ساروا

وَلَيسَ لَهُم سِوى الأَقدارَ زادُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وعاتق صبحة جليت علينا

المنشور التالي

خليلي لا عذر على مذهب الهوى

اقرأ أيضاً

يا رجاء الوطن

يَا رَجَاءَ الوَطَنِ وَضِيَاءَ الأَعْيُنِ إِنْ يَكُ البَدْرُ اسْتَوَى فَوْقَ عَرْشٍ فُكَنِ مِصْرُ جَاءَتْ وَبِهَا بِالوَلاءِ البَينِ إِنَّهَا…
×