قد راق هذا الزمان من كدره

التفعيلة : البحر المنسرح

قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِه

فَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِه

فَالجَوُّ في خَزِّهِ وَمُصمَتِهِ

وَالرَوضُ في وَشيِهِ وَفي حِبَرِه

فَأَطلِعَن أَنجُمَ الكُؤوسِ بِهِ

قَبلَ اَفولِ النُجومِ مِن زَهَرِه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

غاد الصبوح مع الصباح المسفر

المنشور التالي

أيا محسن قل لي

اقرأ أيضاً

عجب الرجال لفارس

عَجِبَ الرِّجالُ لفارِسٍ ما زالَ مَحْذراً قِراعُهْ ما خاضَ قسْطَلَ مَعْركٍ إِلاَّ تَهَيَّبَهُ شُجاعُهْ أنَّى أقامَ على الخَسيفَةِ…

هذا هواك وهذه آثاره

هَذا هَواكَ وَهَذِهِ آثارُهُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَقَرُّ قَرارُهُ يَصِلُ الأَنينَ بِزَفرَةٍ مَوصولَةٍ بِغَليلِ شَوقٍ لَيسَ تُطفا نارُهُ…