ذكرت الفراق فأقلقتني

التفعيلة : البحر المتقارب

ذَكَرت الفِراقَ فَأَقلَقتَني

فَكَيفَ أَكونُ غَداةَ الفِراقِ

إِذاً كُنتُ آتي وَلي أَدمُعٌ

تُعانِقُ خَدَّيَّ قَبلَ العِناقِ

فَإِن أَبقَ بَعدَكَ حَيّاً فَما

بَقائي سِوى طَمَعٍ في التَلاقي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وصاحب كان يلقاني فيحسبني

المنشور التالي

سقى غصني وبل العطاء فأورقا

اقرأ أيضاً

كأن عقارا خندريسا تضوعت

كأنَّ عُقاراً خَنْدَريساً تَضوعت مَناطِيلُها من طيبها والنَّياطِلُ تُشَجُّ بأشْراطِيَّةٍ مُطْمَئنَّةٍ مواسِمُها أسْحارُها والأصائِلُ حوى دَرَّها دون النَّحائز…
×