تسمع الرعد في المخيلة منها

التفعيلة : البحر الخفيف

تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنها

كَهَديرِ القُرومِ في الأَشوالِ

وَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراً

مَرَحَ البُلقِ جُلنَ في الإِجلالِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

فإن تك غبراء الجنينة أصبحت

المنشور التالي

فما بقيا علي تركتماني

اقرأ أيضاً

نفرن أصيلا كسرب المها

نَفَرنَ أَصيلاً كَسِربِ المَها يُثِرنَ الهَوى وَيَهِجنَ الجَوى أُعارِضُهُنَّ فَيَلوينَني وَيَمضينَ مُبتَدِراتِ الخُطى أُناشِدُهُنَّ ذِمامَ الهَوى وَلَو ذُقنَهُ…
×