بكتنا أرضنا لما ظعنا

التفعيلة : البحر الوافر

بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّا

وَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ

مَحَلُّ الحَيِّ إِذ أَمسَوا جَميعاً

فَأَمسى اليَومَ لَيسَ بِهِ أَنامُ

أَنِفنا أَن تَحُلَّ بِهِ صُداءٌ

وَنَهدٌ بَعدَما اِنسَلَخَ الحَرامُ

وَلَو أَدرَكنَ حَيَّ بَني جَرِيٍّ

وَتَيمَ اللاتِ نُفِّرَتِ البِهامُ

بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍ

يَفُلُّ غُروبَ قارِحِهِ اللِجامُ

وَكُلِّ مُثَقَّفٍ لَدنٍ وَعَضبٍ

تُذَرُّ عَلى مَضارِبِهِ السِمامُ

يُكَسِّرُ ذابِلَ الطَرفاءِ عَنها

بِجَنبِ سُوَيقَةَ النَعَمُ الرُكامُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عفا الرسم أم لا بعد حول تجرما

المنشور التالي

لما أتاني عن طفيل ورهطه

اقرأ أيضاً

عجبا لطيف خيالك المتعاهد

عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعاهِدِ وَلِوَصلِكِ المُتَقارِبِ المُتَباعِدِ يَدنو إِذا بَعُدَ المَزارُ وَيَنتَوي في القُربِ لَيسَ أَخو الهَوى بِمُباعِدِ…
×