لله ما تلد البنادق من قيامـــة
ان جاع سيدها وكف عن القمامـــة
ان هب لفح مساومات
كان قاحلاً
قاتلاً لا ماء فيه ولا علامـــة
وهو السلاح المكفهر دعامة
حتى إذا نفذ الرصاص هو الدعامـَـه
قاسى فلم يتدخلوا
حتى إذا شهر السلاح
تدخل المبغى ليمنعه اقتحامـَـــه
لا يا قحاب سياسة
خلوه صائماً.. موحشاً
فوق السلاح
فإن جنته صيامــَــه
قالوا مراحل
قولوا قبضنا سعرها سلفاً
ونقتسم الغرامــَــــه
لكن أرى غيباً بأعمدة الخيام
تعرت الأحقاد فيه جهنماً
وتحجرت فيه الغلامــــــه
حشد من الأثداء.. ميسرة تمِـجُ دمــا ً
وحلق في اليمين لمجهض دمه أمامــَــه
حتى قلامة أظفر كسرت
ستجرح قلب ظالمــا ً
فما تنس القلامـــــــــَـه
وأرى خوازيقاً صنعن على مقاييس الملوك
وليس في ملك وخازوق ملامــَه
لله ما تذر البنادق حاكمين
مؤخرات في الهواء
ورأسهم مثل النعامـــَــه
ودم فدائي بخط النار يلتهم الجيوش
كما الصراط المستقيم
به اعتدال واستقامــَــه
لم ينعطف خل على خل
كما سبابة فوق الزناد
عشي معركة الكرامــــه
نسبي إليكم أيها المستفردون
وليس من مستفرد
في عصرنا
إلا الكرامـــــــه
اقرأ أيضاً
إن الممالك في صدارة أحمد
إنَّ الممالك في صدارة أحمد أَضْحَتْ بطيبِ مَسَرَّةٍ وهناء ضحكت به دار السَّعادة بعدما أَبكَتْ عليه أَعْيُنَ الزوراء…
وقائل ما الملك يا من له
وَقائِلٍ ما المُلكُ يا مَن لَهُ أَجوِبَةٌ يَشفى بِها كَربي فَقُلتُ إِن كانَ عَلى مَذهَبي فَالمُلكُ عِندي راحَةُ…
أي الممالك أيها
أَيُّ المَمالِكِ أَيُّها في الدَهرِ ما رَفَعَت شِراعَك يا أَبيَضَ الآثارِ وَالص صَفَحاتِ ضُيِّعَ مَن أَضاعَك إِنَّ البَيانَ…
مولاي يهنيك المطر
موْلايَ يهْنِيكَ المَطَرْ أوْفى بهِ الوطَنُ الوَطَرْ مُتدارِكُ الدَّفَعاتِ يُحْ سَبُ منْ بَنانِكَ قدْ قَطَرْ رُحِمَ العِبادُ بخاطِرٍ…
ولا غرو أن يمنى أديب بجاهل
ولا غَرْوَ أنْ يُمنى أديبٌ بجاهِلٍ فمِن ذَنَبِ التِّنِّينِ تَنكسِفُ الشَّمْسُ
كثر الشك والخلاف وكل
كثر الشك والخلاف وكل يدعي الفوز بالصراط السوي فاعتصامي بلا إله سواه ثم حبي لاحمد وعلي فاز كلب…
وأدهم يقق التحجيل ذي مرح
وَأَدهَمٍ يَقَقِ التَحجيلِ ذي مَرحٍ يَميسُ مِن عُجبِهِ كَالشارِبِ الثَمِلِ مُطَهَّمٍ مُشرِفِ الأُذنَينِ تَحسَبُهُ مُوَكَّلاً بِاِستِراقِ السَمعِ عَن…
اترك الأطلال لا تعبأ بها
اِترُكِ الأَطلالَ لا تَعبَأ بِها إِنَّها مِن كُلِّ بُؤسٍ دانِيَه وَاِشرَبِ الخَمرَ عَلى تَحريمِها إِنَّما دُنياكَ دارٌ فانِيَه…