إِن تَرَ زَهرَةَ وَردٍ فَوقَها لِلطَلِّ قَطرَه
فَتَأَمَّلَها كَلُغزٍ غامِضٍ تَجهَلُ سِرَّه
وَلتَكُن عَينُكَ كَفّاً وَليَكُن لَمسُكَ نَظرَه
لَيسَتِ الحَمراءُ جَمرَه لا وَلا البَيضاءُ دَرَّه
رُبَّ روحٍ مِثلُ روحي عافَتِ الدُنيا المُضِرَّه
فَاِرتَقَت في الجَوِّ تَبغي مَنزِلاً فَوقَ المَجَرَّه
عَلَّها تَحيا قَليلاً في الفَضاءِ الحُرِّ حُرَّه
ذَرَفَتها مُقلَةُ الظَلماءِ عِندَ الفَجرِ قَطرَه
اقرأ أيضاً
عفت الديار وباقي الأطلال
عَفَتِ الدِيارَ وَباقِيَ الأَطلالِ ريحُ الصَبا وَتَقَلُّبُ الأَحوالِ وَعَفا مَغانِيَها وَأَخلَقَ رَسمَه تَردادُ وَكفِ العارِضِ الهَطّالِ فَلَئِن صَرَمتِ…
أمسك الصبا أهدت إلي صبا نجد
أمِسْكَ الصَّبا أهدتْ إِليَّ صبا نجدِ وقد مُلِئَتْ أنْفاسُهُ ليَ بالوجدِ رَماني بِحَرِّ الشوق بردُ نَسيمها أحُدّثْتَ عن…
تحقيق
كم تُعاني من هَوانٍ وامتهانِ كم تُعاني ! هذهِ الأرقامُ في دائرةِ الأمنِ انحنَتْ ، ليلَ نهارْ وجهُها…
عينان زرقاوان
عينان زرقاوان.. ينعس فيهما لون الغدير أرنو فينساب الخيال و ينصب القلب الكسير و أغيب في نغم يذوب..…
أرسلت لما عيل صبري إلى
أَرسَلتُ لَمّا عيلَ صَبري إِلى أَسماءَ وَالصَبُّ بِأَن يُرسِلا أَذكُرُ أَن لا بُدَّ مِن مَجلِسٍ يَكونُ عَن سامِرِكُم…
خطرت لذكرك يا أميمة خطرة
خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌ بِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِ وَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى دَمعي جَوازَ النَّومِ…
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُ رِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُ لِعِرفانِ أَطلالٍ كَأَنَّ رُسومَها بِوَهبينَ وَشيٌ أَو رِداءٌ…