جرى الحبُّ منّي مجرى النَّفس
وأعطيت عيني عنان الفرسْ
ولي سيّدٌ لم يزل نافراً
وربَّتما جاد لي في الخلسْ
فقبَّلته طالباً راحةً
فزاد أليلاً بقلبي اليبسْ
وكان فؤادي كنبت هشيمٍ
يبيسٍ رمى فيه رامٍ قبسْ
ويا جوهر الصّين سحقاً فقد
غنيت بياقوتة الأندلسْ
اقرأ أيضاً
وخرساء إلا في الربيع فإنها
وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّها نَظيرَةُ قُسٍّ في العُصور الذَّواهِبِ أَتَت تَمدحُ النوارَ فَوقَ غُصونِها كَما يَمدَحُ العُشاقُ…
ألا يا أيها الملك المعلى
أَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُعَلّى إِذا بَعضُ المُلوكِ غَدا مَنيحا أَعِر شِعري الإِصاخَةَ مِنكَ يَرجِع طَوالَ الدَهرِ بارِحُهُ…
وكنت امرءا بالغور مني ضمانة
وَكُنتُ اِمرءًا بِالغورِ مِنّي ضَمانَةٌ وَأُخرى بِنَجدٍ ما تُعيدُ وَما تُبدي فُطورًا أَكُرُّ الطَرفَ نَحوَ تِهامَةٍ وَطورًا أَكُرُّ…
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
سَرَى البَرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً وَأَخْطَرَ ذِكْرَى أُمِّ عَمْرو بِبالِيا وَقَدْ كُنْتُ عَمّا يُعْقِبُ الجَهْلَ نازِعاً وَمِنْ أَرْيَحِيّاتِ…
ما للنصارى إلي ذنب
ما لِلنَّصَارَى إليَّ ذَنْبٌ وإنَّما الذنبُ لِلْيَهودِ وكيفَ تَفْضِيلُهُمْ وفيهمْ سِرُّ الْخَنازِيرِ وَالقُرُودِ
اكتبي إن كتبت يا منية النفس
اِكتُبي إِن كَتَبتِ يا مُنيَةَ النَف سِ بِنُصحٍ وَرِقَّةٍ وَبَيانِ كَثِّري السَهوَ في الكِتابِ وَمُجّي هِ بِريقِ اللِسانِ…
حوى الحب خمسا بهجة نكهة لما
حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً سَنَى نُورهُ قَالُوا اجتَمَعن بِهِ لِما وقد حَاز خَمساً رِقَّةً ولَطَافَةً وحَسناً…
كم البعيد بعيد
((كم البعيدُ بعيدٌ)) ؟ كم هي السُبُلُ؟ نمشي ونمشي إلى المعنى ولا نَصِلُ … هُوَ السرابُ دليلُ الحائرين…