ولى فولى جميل الصبر يتبعه
وصرخ الدمع ما تخفيه أضلعه
جسم ملول وقلب آلف فإذا
حل الفراق عليه فهو موجعه
لم يستقر به دار ولا وطن
ولا تدفا منه قط مضجعه
كأنما صيغ من رهو السحاب فما
تزال ريح إلى الآفاق تدفعه
كأنما هو توحيد تضيق به
نفس الكفور فتأبى حين تودعه
أو كوكب قاطع في الافق منتقل
فالسير يغريه حيناً ويطلعه
أظنه لوجزته أو تساعده
ألفت عليه انهمال الدمع يتبعه
اقرأ أيضاً
أقبل رفاعة لا معرج لامرئ
أَقْبِلْ رِفاعَةُ لا مُعَرَّجُ لامْرِئٍ يَبغِي الذي تَبغِي ولا مُتَلَوَّمُ جِئتَ الرسولَ المجتبَى من ربِّهِ وقدِمتَ تتبعُه فنِعمَ…
وقف الغرام على ثناك لساني
وَقَفَ الْغَرَامُ عَلَى ثَنَاكَ لِسَانِي رَعْياً لِمَا أَوْلَيتَ مِنْ إِحْسَانِ فَكَأَنَّمَا شُكْرِي لِمَا أَوْلَيْتَهُ شُكْرُ الرِّيَاضِ لِعَارِض النيسَانِ…
أبكى العيون وأذرى دمعها درراً
أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراً مُصابُ شَيبَةَ بَيتِ الدينِ وَالكَرَمِ كانَ الشُجاعَ الجَوادَ الفَردَ سُؤدَدُهُ لَهُ فَضائِلُ تَعلو…
خضعت وأمرك الأمر المطاع
خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُ وَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُ وَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌ أَتَخفى النارُ يَحمِلُها اليَفاعُ أَشاعوا…
أخا علة سار الإخاء فأوضعا
أَخا عُلَةٍ سارَ الإِخاءُ فَأَوضَعا وَأَوشَكَ باقي الوُدِّ أَن يَتَقَطَّعا بَدَأتَ وَبادي الظُلمِ أَظلَمُ فَاِنتَحى بِكَ القَولُ شَأواً…
نداؤك يا فؤاد كفى نداء
نداؤك يا فؤادُ كفى نداء أما تنفك تسقيني الشقاء أنا ظمآن لم يلمع سراب على الصحراء إلا خلتُ…
أيري لا يعدمني عرابدا
أيريَ لا يعدمُني عرابدا قد قرّرَ الليل له المواعدا أنعظَ حتى جازع رأسي صاعدا باعاً وجازَ فوق باع…
أيها الماجد الذي بهر المداح
أيها الماجد الذي بهر المد داح مجداً وجاوز الأوصافا لا عدمت الفلاح يا جامع البر ر مسيراً ومنتوىً…