ولما تروحنا بأكناف روضةٍ
مهدلةٍ الأقنان في تريها الندي
وقد ضحكت أنوارها وتضوعت
أساورها في ظل فيء ممدد
وأبدت لنا الأطيار حسن صريفها
فمن بين شاكٍ شجوه ومغرد
وللماء فيما بيننا متصرف
وللعين مرتادٌ هناك ولليد
وما شئت من أخلاق أروع ماجدٍ
كريم السجايا للفخار مشيد
تنغص عندي كل ما قد وصفته
ولم يهنني إذا غاب عني سيدي
فيا ليتني في السجن وهو معانقي
وأنتم معاً في قصر دار المجدد
فمن رام منا ان يبد خاله
بحال أخيه أو بملكٍ مخلد
فلا عاش إلا في شقاءٍ ونكبةٍ
ولا زال في بؤسي وخزيٍ مردد
اقرأ أيضاً
إذا شئت أن تصطاد حب أخي لب
إذا شئتَ أنْ تصطادَ حُبَّ أخي لُبّ وتَملكَ مِنه حَوْزَةَ القَلبِ والخِلْبِ فأشرِكْهُ في الخير الذي قد رُزِقْتَهُ…
لبئست هدايا القافلين أتيتم
لَو كُنتَ مِثلي يا خِيارُ تَعَسَّفَت بِكَ البيضُ ضَربَ العَوجَهِيَّ وَداعِرِ وَكُنتَ عَلى أَرضِ المَهاري مُؤَمَّراً عَلى كُلِّ…
قالت وقد جاذبتها وتمنعت
قالت وقد جاذبتها وتمنعت تيهاً وقد وشحتها بزنودي قُدَّ النصيف اجبتها قد رقّ لي فانقدّ مثل فؤادي المقدودِ…
يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم
يَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُم عَلى الحَمالَةِ هَل بِالمَرءِ مِن كَلَبِ
لو أن شامخ قدر دافع قدرا
لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرا لَم يُختَرَم مَن لِإِعزازِ الهُدى ظَهَرا وَلَيسَ يَعلو قَرا الغَبراءِ مِن أَحَدٍ…
كم قد ألين لمن قسا بصدوده
كم قَدْ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ حتَّى ظَنَنْتُ فؤادَه جلمودا ولَكَمْ أَسَلْتَ من العُيون مدامعاً وأَهَجْتَ من حَرِّ…
ذهبت مسائلا عن خير شيء
ذَهَبتُ مُسائِلاً عَن خَيرِ شَيءٍ لِأَعرِفَ كُنهَ أَخلاقِ البَرِيَّه فَقالَت لِيَ الكَنيسَةُ خَيرُ شَيءٍ هُوَ الزُهدُ الَّذي يَمحو…
مكابرة
تراني أحبك ؟ لا أعلم سؤالٌ يحيط به المبهم وإن كان حبي لك افتراضا.لماذا؟ إذا لحت طاش برأسي…