رقيب طالما عرف الغراما
وقاسي الوجد وامتنع المناما
ولاقى في الهوى ألماً أليما
وكاد الحب يؤرده الحماما
وأتقن حيله الصب المعنى
ولم يضع الاشارة والكلاما
وأعقبه التسلي بعد هذا
وضار يرى الهوى عاراً وذاما
وصير دون من أهوى رقيباً
ليبعد عنه صبا مستهاما
فأي بليه صبت علينا
وأي مصيبة حلت لماما
اقرأ أيضاً
راقص فدتك نفسي
راقص فدتك نفسي لآل عبد شمس فهم سراة الحمس على قديم الحرس حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
إذا ذكرت نفسي شريكا تقطعت
إِذا ذَكَرَت نَفسي شَريكاً تَقَطَّعَت عَلى مَضرَحِيٍّ لِلمَقامَةِ رائِسِ وَكانَ أَخا المَولى إِذا خافَ عَثرَةً شَريكٌ وَخَصمَ الأَصيَدِ…
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
حَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَت فَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُ لَو كُنتَ حَيَّيتَها ما زِلتَ ذا مِقَةٍ…
متشبث بعلائقي متخلص
متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُ طوراً يماذِقني وطوراً يُخلصُ متخصِّصٌ بالمجد إلا أنه بفساد ما يسعى له متخصصُ حلو الصداقة…
فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ
فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍ يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ فَلَاِبنَةِ حِطّانَ بنِ قَيسٍ مَنازِلٌ كَما نَمَّقَ…
ألمم بدار النسك إلمامه
أَلمِم بِدارِ النُسكِ إِلمامَه فَالنَفسُ بِالباطِلِ هَمّامَه وَإِن رَأَيتَ الخَودَ مُختالَةً يَصلُحُ أَن تُجعَلَ شَمّامَه تَطرَحُ في المومِ…
فوجئت فيك بأنكر الأنباء
فوجئت فيك بأنكر الأنباء وفجعت فيك بأكبر الأرزاء للَه صبحك ما أشد ظلامه والضوء فيه باهر اللألاء ماذا…
وقالوا نراها خطة مدلهمة
وقالوا نراها خُطّةً مُدْلَهِمّةً فَفُتْها وإلّا أنتَ رهنُ حبالها فقلتُ وهل أخشى ودرعي كفايةٌ من اللَّه ما ترمي…